صالح آل الشيخ: مسيرة في خدمة الشأن الإسلامي والدعوة
صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، من مواليد عام 1378هـ (1959م)، شخصية بارزة في المملكة العربية السعودية، حيث يحمل لقب معالي، ويشغل منصب وزير دولة وعضو في مجلس الوزراء ومجلس الشؤون السياسية والأمنية. وقبل ذلك، تولى منصب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
النشأة والتعليم
ولد صالح آل الشيخ في الرياض، وهو حفيد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقًا. تلقى تعليمه الأساسي في الرياض.
التحق بكلية الهندسة في جامعة الملك سعود، ثم انتقل إلى كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في أصول الدين.
المناصب التي تولاها صالح آل الشيخ
بعد تخرجه، انخرط صالح آل الشيخ في العمل الأكاديمي بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى عام 1416هـ (1995م). وفي ذلك العام، صدر أمر ملكي بتعيينه نائبًا لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
في عام 1420هـ (1999م)، تولى منصب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1436هـ (2014م). ثم عاد لتولي الوزارة مرة أخرى في 9 ربيع الآخر 1436هـ (29 يناير 2015م) حتى 17 رمضان 1439هـ (2 يونيو 2018م). يُعتبر آخر وزير تولى هذا المنصب قبل تغيير اسم الوزارة إلى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في 30 رجب 1437هـ (7 مايو 2016م).
وفي 17 رمضان 1439هـ (2 يونيو 2018م)، صدر أمر ملكي بتعيينه وزير دولة وعضوًا في مجلس الوزراء، وعضوًا في مجلس الشؤون السياسية والأمنية.
مؤلفات صالح آل الشيخ
ترك صالح آل الشيخ إرثًا من المؤلفات والأعمال العلمية، والتي نُشر بعضها. من بين هذه الأعمال: “التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل”، و”موسوعة الكتب الستة”، و”التمهيد في شرح كتاب التوحيد”، وكتاب “خطاب إلى الغرب رؤية من السعودية” (إشراف ومراجعة).
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تُظهر مسيرة صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ التزامه بخدمة الدين والمجتمع من خلال المناصب القيادية التي شغلها والأعمال العلمية التي قدمها. إن بصماته واضحة في تطوير الشأن الإسلامي في المملكة العربية السعودية. فما هي التحديات المستقبلية التي ستواجهها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وكيف سيساهم أمثال صالح آل الشيخ في مواجهتها؟











