حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

متاحف الأحساء التراثية: دليلك لرحلة ثقافية ممتعة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
متاحف الأحساء التراثية: دليلك لرحلة ثقافية ممتعة

متاحف الأحساء التراثية: متحف البيت الأحسائي النعاثل

في قلب محافظة الأحساء، يبرز متحف البيت الأحسائي النعاثل كمعلم ثقافي فريد، حيث يعكس نمط البيوت الأحسائية القديمة ويضم بين جدرانه مجموعة قيمة من التحف الأثرية. لم يعد المتحف مجرد مكان للعرض، بل تحول إلى ملتقى حيوياً للفعاليات الثقافية وورش العمل المتخصصة. سمير البوشي، من “بوابة السعودية”، يلقي نظرة عن كثب على هذا الصرح التراثي.

محتويات متحف البيت الأحسائي النعاثل

يعود تأسيس متحف البيت الأحسائي النعاثل إلى سليمان بن محمد عبدالله الماجد، الذي خصص له جزءًا من منزله بمساحة تقدر بـ 180 مترًا مربعًا. المتحف يزخر بمجموعة متنوعة من المقتنيات التراثية، تشمل:

  • مجلس الرجال: يعرض أدوات القهوة والضيافة العربية التقليدية، مثل الدلال الحساوية وأباريق الشاي، إضافة إلى أدوات طحن وتحميص القهوة، وكاسات الشرب المعروفة بالشكّية، والمداخن، والمرشات المتنوعة، مع مساند ودواشق قديمة.

  • مجلس النساء: يضم مساند ودواشق، بالإضافة إلى ساعة، ومستلزمات إعداد القهوة والشاي كالمداخن والمرشات.

  • قسم المطبخ: يشتمل على موقد طبخ قديم، وجولة، ورحى حجرية، وأواني نحاسية، وملاعق، وملاليس، وغيرها من الأدوات المطبخية القديمة. كما توجد حجرة مخصصة لتخزين التمور مبنية من الجص، تعرف باسم الكندوج، تقع في الجزء الخلفي من المنزل.

  • غرفة العروس: تعرض ملابس المرأة وحليها وسريرها بمفرشه القديم، بالإضافة إلى مستلزمات الطفل وسريره المعروف بـ”المنزّ”.

  • غرفة الأطفال: تحتوي على مفروشات وملابس الأطفال، وكتب مدرسية، وركن مخصص للألعاب القديمة.

بالإضافة إلى ذلك، يضم المتحف مجموعة من المخطوطات والعملات والصور القديمة، إلى جانب عدد من الأدوات الزراعية، ومكاييل الخشب، ومراوح الخوص، وآلات الخياطة القديمة.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

يُعتبر متحف البيت الأحسائي النعاثل نافذة حية على الماضي، حيث يعرض جوانب من الحياة اليومية والتراثية لأهالي الأحساء. إنه ليس مجرد متحف، بل هو ذاكرة حية تنقل عبق الماضي للأجيال الحاضرة والقادمة. فهل يمكن لمثل هذه المبادرات الفردية أن تلهم المزيد من الحفاظ على التراث الثقافي الغني للمملكة؟