خالد بن عبدالعزيز الفالح: مسيرة حافلة في خدمة الاقتصاد السعودي
خالد بن عبدالعزيز الفالح، من مواليد عام 1379هـ الموافق 1960م، يشغل حاليًا منصب وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية منذ تاريخ 1 رجب 1441هـ الموافق 25 فبراير 2020م. قبل ذلك، تولى منصب وزير الصحة ابتداءً من 10 رجب 1436هـ الموافق 29 أبريل 2015م وحتى 30 رجب 1437هـ الموافق 7 مايو 2016م. عُرف الفالح بكونه أول من حمل لقب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في تاريخ المملكة، وهو أول وزير للطاقة بالاسم الجديد للوزارة بعد فصل حقيبة الصناعة والثروة المعدنية. استمر في هذا المنصب حتى محرم 1441هـ الموافق سبتمبر 2019م، ثم عُين وزيرًا للاستثمار في فبراير من العام التالي، ليصبح بذلك أول وزير يتولى هذه الحقيبة الوزارية المستحدثة.
التعليم
وُلد خالد الفالح في مدينة الرياض، حيث أكمل تعليمه الجامعي في جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية عام 1402هـ الموافق 1982م. بعد ذلك، واصل دراساته العليا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، حيث نال درجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 1411هـ الموافق 1991م.
الحياة العملية
الخبرة في أرامكو السعودية
أمضى الفالح أكثر من ثلاثة عقود في أرامكو السعودية، تبوأ خلالها مناصب قيادية مختلفة. فقد رأس شركة بترون، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وشركة البترول الوطنية الفلبينية. في بداية عام 2003م، أصبح نائب رئيس أرامكو السعودية لقطاع تطوير الأعمال الجديدة، وفي عام 2004م، عُين عضوًا في مجلس إدارة أرامكو السعودية. كما شغل منصب النائب الأعلى للرئيس لأعمال الغاز، وأشرف بين عامي 2007م و2008م على جميع الأعمال الأساسية للشركة في مختلف قطاعاتها، بما في ذلك التنقيب والإنتاج والتكرير، وذلك بصفته رئيسًا تنفيذيًا للأعمال.
المناصب القيادية
في 4 محرم 1430هـ الموافق 1 يناير 2009م، عُين الفالح رئيسًا وكبيرًا للإداريين التنفيذيين في أرامكو السعودية، واستمر في هذا المنصب حتى صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيرًا للصحة في 10 رجب 1436هـ الموافق 29 أبريل 2015م. تبع ذلك قرار تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة أرامكو السعودية في 12 رجب 1436هـ الموافق 1 مايو 2015م، بالإضافة إلى مهامه كوزير للصحة.
الأوسمة والتقديرات
نال خالد الفالح العديد من الأوسمة والتقديرات، منها وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة عام 1430هـ الموافق 2009م، ووسام الشمس المشرقة الياباني من الدرجة الأولى عام 1439هـ الموافق 2018م، بالإضافة إلى الدكتوراه الفخرية من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتقنية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس مسيرة خالد بن عبدالعزيز الفالح التزامه العميق بخدمة المملكة العربية السعودية، سواء من خلال قيادته في أرامكو السعودية أو من خلال المناصب الوزارية التي تقلدها. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف ستستمر خبراته الواسعة في دعم رؤية 2030 وتعزيز مكانة المملكة كمركز استثماري عالمي.
تمت الكتابة بواسطة سمير البوشي، بوابة السعودية.











