بشرى الحماد: مسيرة حافلة في خدمة البيئة والمجتمع
بشرى أحمد الحماد، الأستاذة المتخصصة في علم البيئة بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في الخرج، تتبوأ مكانة مرموقة كعضو في مجلس الشورى منذ الثالث من ربيع الأول 1446هـ الموافق للسادس من سبتمبر 2024م. وقد شاركت بفعالية كعضو في العديد من اللجان والمجالس، مسهمة بخبرتها في تطوير السياسات والاستراتيجيات المختلفة.
المسيرة التعليمية لبشرى الحماد
تلقّت بشرى الحماد تعليمًا متميزًا، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في النبات والأحياء الدقيقة من كلية العلوم بجامعة الملك سعود في عام 1420هـ الموافق 2000م. وتابعت تحصيلها العلمي في الجامعة نفسها، فحصلت على درجة الماجستير في علم النبات، تخصص علم البيئة النباتية، في عام 1425هـ الموافق 2005م. ولم تتوقف طموحاتها عند هذا الحد، بل حصلت على درجة الدكتوراه في الفلسفة في علوم النبات، تخصص علم البيئة النباتية، من كلية العلوم بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في عام 1431هـ الموافق 2010م.
المحطات المهنية في حياة بشرى الحماد
تقلدت بشرى الحماد مناصب قيادية وإدارية متنوعة في جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، مما يعكس كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤولية. ففي عام 1432هـ الموافق 2011م، عُينت رئيسة لقسم الأحياء، واستمرت في هذا المنصب حتى عام 1433هـ الموافق 2012م. وتولت منصب وكيلة كلية العلوم والدراسات الإنسانية من عام 1433هـ الموافق 2012م إلى عام 1439هـ الموافق 2018م، ثم وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات من عام 1439هـ الموافق 2018م إلى عام 1445هـ الموافق 2023م. وفي عامي 1444هـ و 1445هـ الموافقين لـ 2023م، كُلفت بمهام رئيس الجامعة، بالإضافة إلى إشرافها العام على شؤون الطالبات من عام 1445هـ الموافق 2023م إلى عام 1446هـ الموافق 2024م. وفي عام 1446هـ الموافق 2024م، شغلت منصب أستاذ علم البيئة بالجامعة، وفي العام نفسه، تم اختيارها كعضو في لجنة المياه والزراعة والبيئة بمجلس الشورى في دورته التاسعة.
عضويات بشرى الحماد في اللجان والمجالس
شاركت بشرى الحماد في العديد من اللجان والمجالس بجامعة الأمير سطام، مما يدل على دورها الفعال في صنع القرار والتخطيط الاستراتيجي. فقد كانت عضوة في مجلس عمادة البحث العلمي، ورئيسة اللجنة الدائمة لحقوق الطالبات، وعضوة في لجنة أخلاقيات البحوث الحيوية، وعضوة في لجنة الخطة الاستراتيجية، وعضوة في مجلس الجامعة، وأمينة اللجنة الإدارية العليا، وعضوة اللجنة الإشرافية للأمن السيبراني. كما تولت منصب رئيس اللجنة الدائمة لحاضنة الرياض للأعمال في نسختها الثالثة، مساهمة في دعم ريادة الأعمال والابتكار.
و اخيرا وليس آخرا ، تتجلى مسيرة بشرى الحماد كنموذج للمرأة السعودية الطموحة التي جمعت بين التفوق العلمي والإداري والمشاركة الفعالة في خدمة المجتمع. فمن خلال مسيرتها التعليمية والمهنية الحافلة، استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجال علم البيئة والتعليم، وأن تساهم في تطوير السياسات والاستراتيجيات التي تخدم الوطن. فهل ستستمر مسيرتها في مجلس الشورى بنفس الزخم والعطاء، وهل ستتمكن من تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم البيئة والمجتمع؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.











