فهد الرشيد: مسيرة قيادية في خدمة الوطن
فهد الرشيد، شخصية بارزة في المملكة العربية السعودية، يمتلك مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات في مختلف القطاعات الحكومية والاستثمارية. بدءًا من الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومرورًا بالهيئة الملكية لمدينة الرياض، وصولًا إلى عضويته في مجالس إدارات كبرى الشركات والمؤسسات، يظهر تأثيره جليًا في التنمية والتطوير.
نبذة عن حياة فهد الرشيد
تلقى فهد الرشيد تعليمه الأكاديمي في أرقى الجامعات الأمريكية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة واشنطن، ثم نال درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ستانفورد. لم يكتفِ بذلك، بل عزز خبراته بشهادة في الإدارة والتطوير العقاري من جامعة هارفارد.
المسيرة المهنية
مستشار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء
يشغل فهد الرشيد حاليًا منصب مستشار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة منذ 11 رمضان 1444هـ (2 أبريل 2023م). وقبل ذلك، تقلد مناصب قيادية عدة، مما جعله خبيرًا في مجالات التخطيط والتطوير.
قيادة المشاريع الكبرى
تولى الرشيد منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـإعمار مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، حيث قاد جهودًا كبيرة في تطوير هذه المدينة الحديثة. كما شغل منصب المدير المالي ووكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار (وزارة الاستثمار حاليًا)، ما يعكس خبرته الواسعة في المجال الاستثماري.
رئاسة مجلس إدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي
ترأس فهد الرشيد مجلس إدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وهي مؤسسة طبية رائدة في المملكة، مما يدل على اهتمامه بتطوير القطاع الصحي.
مستشار في الديوان الملكي ورئيسًا تنفيذيًّا للهيئة الملكية لمدينة الرياض
عمل الرشيد مستشارًا في الديوان الملكي، وفي عام 1441هـ (2019م) صدر أمر ملكي بتعيينه رئيسًا تنفيذيًّا لـالهيئة الملكية لمدينة الرياض، إضافة إلى رئاسة مجموعة تواصل المجتمع الحضري. وقد أُعفي من منصبه في الهيئة عام 1443هـ (2022م).
عضويات ومناصب إضافية
- نائب رئيس مجلس أمناء كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال.
- عضو مجلس إدارة شركة السودة للتطوير.
- عضو مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية.
- عضو مجلس إدارة جامعة الملك سعود بعد تحويلها إلى مؤسسة أكاديمية مستقلة غير هادفة للربح، تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تُظهر مسيرة فهد الرشيد المهنية التزامه بخدمة وطنه من خلال المناصب القيادية التي تقلدها، والعضويات التي يشغلها في مجالس إدارات كبرى المؤسسات والشركات. يبقى السؤال: كيف ستستمر القيادات السعودية الشابة في تحقيق رؤية المملكة 2030 في ظل هذه الخبرات المتراكمة؟ هذا ما ستكشفه لنا السنوات القادمة.











