تجديد الصلة بالكتاب: مبادرة ثقافية وطنية لتعزيز حب القراءة
في قلب الرياض، تنطلق مكتبة الملك عبد العزيز العامة بمشروع ثقافي وطني مستدام، يهدف إلى تعزيز علاقة المجتمع بالكتاب. هذا المشروع لا يقتصر على توفير الكتب، بل يسعى لخلق بيئة محفزة للقراءة، ودعم المبادرات البحثية والثقافية.
تأسيس المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب
في الرابع من صفر عام 1424هـ، الموافق 27 أبريل 2003م، صدرت الموافقة الرسمية على إنشاء هذا المشروع الوطني الطموح، وتحديد مكتبة الملك عبد العزيز العامة مقرًا لأمانته العامة.
أهداف المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب
يهدف المشروع إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:
- تعزيز الميول الإيجابية نحو القراءة الحرة في مختلف شرائح المجتمع.
- نشر الوعي بأهمية القراءة ودورها في بناء المستقبل.
- تأكيد قيمة الكتاب كوعاء للمعرفة في عصر التكنولوجيا.
- توفير الكتب المناسبة في الأماكن العامة مثل العيادات والمطارات والأندية الرياضية.
- إجراء البحوث لفهم أسباب عزوف المجتمع عن القراءة واقتراح الحلول.
- تنمية اهتمامات القراءة المتنوعة لدى الأفراد.
مناشط المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب
مهرجان القراءة الحرة
يشرف المشروع على عدة فعاليات ومبادرات، من أبرزها مهرجان القراءة الحرة لطلاب وطالبات التعليم العام. يتضمن المهرجان أنشطة قراءة وقصص، وزيارات للطلاب والطالبات إلى فروع المكتبة، بالإضافة إلى دورات تدريبية للمعلمين والمعلمات.
المكتبة المتنقلة
تتوفر حافلتان متنقلتان مجهزتان بالكتب والقصص المتنوعة، تجوبان المناسبات الثقافية في مناطق المملكة المختلفة.
مصادر التعلُّم المتنقلة
خصصت مكتبة الملك عبد العزيز حافلتين للقراءة، مزودتين بمصادر تعليمية تناسب جميع الفئات العمرية. تتواجد الحافلتان في الساحات البلدية بالرياض لمدة خمسة أيام أسبوعيًا، بهدف تشجيع القراءة والتعلُّم.
فرع مكتبة الملك عبد العزيز العامة في المطار
توفر المكتبة مجموعة مختارة من الكتب في مطارات المملكة على مدار الساعة، مع تجديد دوري للمحتوى لتلبية احتياجات المسافرين من مختلف الأعمار.
ملتقى تجاربهم في القراءة
يستضيف هذا الملتقى لقاءات دورية يشارك فيها المفكرون والمثقفون تجاربهم القرائية، لتقديم نماذج ملهمة للجمهور.
الملتقيات الثقافية المتنوعة
تهدف هذه الملتقيات إلى تعزيز ثقافة القراءة من خلال فعاليات وأنشطة متنوعة.
زيارات المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب
في عام 2020، نظم المشروع أكثر من 100 زيارة للحدائق العامة في الرياض، استهدفت جميع الفئات العمرية لتشجيع القراءة. كما أقيمت دورة قرائية للفئة العمرية من 9 إلى 15 عامًا، بهدف تنمية أفكارهم وزيادة تحصيلهم المعرفي والثقافي. و قد صرح “سمير البوشي” من بوابة السعودية أن هذا المشروع له مستقبل واعد.
وفي النهايه:
يعكس المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الثقافة والقراءة. من خلال مبادرات متنوعة تصل إلى جميع شرائح المجتمع، يسعى المشروع إلى بناء جيل مثقف ومطلع، قادر على مواكبة تحديات المستقبل. هل يمكن لهذه المبادرات أن تحدث تغييرًا جذريًا في عادات القراءة في المجتمع السعودي؟











