عبدالعزيز العبدالجبار: مسيرة قانونية حافلة في خدمة الوطن
عبدالعزيز العبدالجبار، شخصية بارزة في المشهد القانوني السعودي، تقلد عضوية مجلس الشورى في فترة هامة من تاريخ المملكة. في هذا المقال، تستعرض “بوابة السعودية” مسيرته المهنية والأكاديمية، وإسهاماته في مختلف المجالات القانونية والاستشارية.
شغل عبدالعزيز بدر العبدالجبار، المولود في عام 1382هـ الموافق 1963م، منصبًا مرموقًا كعضو في مجلس الشورى السعودي، وذلك في الفترة من 3 ربيع الأول 1442هـ (20 أكتوبر 2020م) إلى 2 ربيع الأول 1446هـ (5 سبتمبر 2024م). وقبل ذلك، عمل باحثًا ومستشارًا قانونيًا في لجنة المنازعات المصرفية، مما أكسبه خبرة واسعة في هذا المجال الحيوي.
المؤهلات العلمية: أساس متين لمسيرة مهنية ناجحة
تلقى العبدالجبار تعليمه في أرقى المؤسسات الأكاديمية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في القانون من كلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود بالرياض عام 1408هـ (1988م). ولم يكتفِ بذلك، بل سعى إلى تعزيز معرفته القانونية، فحصل على درجة الماجستير في القانون (التجارة الدولية) من كلية واشنطن للقانون في الجامعة الأمريكية بواشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1414هـ (1993م).
الحياة العملية: رحلة من الخبرة والتخصص
بدأ العبدالجبار حياته العملية كباحث قانوني، ثم ترقى ليصبح مستشارًا قانونيًا في لجنة المنازعات المصرفية خلال الفترة من 1408 إلى 1420هـ (1988-1999م). بعد ذلك، انتقل إلى القطاع الخاص، حيث عمل محاميًا ومستشارًا قانونيًا في شركة الجدعان وشركاؤهم للمحاماة والاستشارات القانونية بالتعاون مع شركة كليفورد تشانس الدولية للمحاماة في الفترة من 1420 إلى 1427هـ (1999م-2006م)، ثم أصبح شريكًا فيها خلال الفترة من 1428 إلى 1434هـ (2007م-2013م).
وفي خطوة تعكس طموحه ورغبته في التطور، عمل شريكًا لمدة عام واحد في شركة كليفورد تشانس الدولية للمحاماة عام 1435هـ (2014م)، قبل أن يؤسس شركة الصالح والعبدالجبار للمحاماة والاستشارات القانونية في عام 1437هـ (2016م).
عضويات في اللجان والمجالس: إسهامات في خدمة المجتمع
لم يقتصر دور العبدالجبار على المجال المهني، بل امتد ليشمل المشاركة في العديد من اللجان والمجالس التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتطويره. فقد شغل عضوية مجالس ولجان متعددة في السعودية، منها: نائب رئيس مجلس إدارة شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني ميد غلف، ورئيس لجنة الحوكمة في الشركة ذاتها، وعضو مجلس إدارة في الشركة الوطنية للإسكان، وعضو في الهيئة الاستشارية للأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.
وفي النهايه:
عبدالعزيز العبدالجبار يمثل نموذجًا للشخصية القانونية السعودية التي جمعت بين العلم والخبرة العملية، وبين الطموح والإسهام في خدمة المجتمع. مسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات تعكس التزامه بتطوير المجال القانوني في المملكة، والمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030. يبقى السؤال: كيف يمكن الاستفادة من خبرات وكفاءات مثل العبدالجبار في المرحلة القادمة؟ وهل ستشهد المملكة العربية السعودية المزيد من الكفاءات القانونية الشابة القادرة على حمل لواء التطوير والتحديث؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.











