جهود الجمعية السعودية الخيرية للتوعية بمرض ألزهايمر في مبادرة “بسطة الرياض”
في إطار سعيها الدؤوب لنشر الوعي بمرض ألزهايمر وتقديم خدمات جليلة للمجتمع، شاركت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر بركن توعوي متميز، وذلك بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض، في مبادرة “بسطة الرياض” التي أقيمت في شارع التحلية على مدار أربعة أسابيع متتالية.
أهداف المشاركة
تهدف هذه المشاركة الفعّالة إلى التعريف بالخدمات المتنوعة التي تقدمها الجمعية لمرضى ألزهايمر وأسرهم الكريمة، إضافة إلى تعزيز الوعي العام حول هذا المرض، بما في ذلك أعراضه وكيفية الوقاية منه، وأفضل الطرق للتعامل السليم مع المرضى.
الأنشطة التوعوية
اشتمل الركن التوعوي على مجموعة متنوعة من الأنشطة التي استهدفت زوار المبادرة، ومن أبرزها:
- تقديم شروحات مفصلة حول خدمات الجمعية وبرامجها الداعمة لمرضى ألزهايمر وأسرهم.
- تنظيم ورش عمل تفاعلية تركز على كيفية التعرف على الأعراض المبكرة للمرض.
- تقديم نصائح علمية حول الوقاية من ألزهايمر من خلال تبني أنماط حياة صحية وسليمة.
- إرشادات حول الأساليب الصحيحة للتعامل مع المرضى، بالإضافة إلى توفير كتيبات توعوية وإرشادية شاملة.
- توفير كراسي داعمة لتسهيل جولة كبار السن أثناء فعاليات المعرض.
إقبال الزوار والتفاعل الإيجابي
شهد الركن التوعوي إقبالاً لافتاً من الزوار خلال الأسبوع الأول من المبادرة، حيث عبّر العديد منهم عن تقديرهم العميق لجهود الجمعية في تسليط الضوء على هذا الموضوع الحيوي. كما أظهر الزوار تفاعلاً إيجابياً ملحوظاً مع الأنشطة المقدمة، مما يؤكد الحاجة الماسة إلى مزيد من الوعي حول مرض ألزهايمر وكيفية التعامل الأمثل معه.
شكر وتقدير
تتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير لأمانة منطقة الرياض على تنظيم هذه المبادرة القيّمة ودعم المبادرات التوعوية. وتؤكد الجمعية استمرارها في تقديم خدماتها ونشر الوعي حول مرض ألزهايمر، تحقيقاً لرسالتها السامية في خدمة المجتمع.
رابط التسجيل والاتصال
تنوه الجمعية الراغبين في التسجيل في استمارة طلب الخدمة لهذه الورش بزيارة الرابط الموجود في حسابات التواصل الاجتماعي @Saudialzheimer والموقع الإلكتروني www.alz.org.sa. ولمزيد من الاستفسارات، يمكنكم التواصل عبر الهاتف رقم 0112443092.
وفي النهايه:
تجسد مشاركة الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر في مبادرة “بسطة الرياض” نموذجاً ملهماً للتوعية المجتمعية، حيث نجحت في تقديم معلومات قيمة وخدمات ضرورية لمرضى ألزهايمر وأسرهم. هذا الجهد يعكس التزام الجمعية الراسخ بخدمة المجتمع ونشر الوعي حول هذا المرض، ويدعو إلى التفكير في كيفية توسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل المزيد من الشرائح المجتمعية. هل يمكن لمثل هذه الفعاليات أن تكون نقطة تحول في نظرة المجتمع إلى مرض ألزهايمر وكيفية التعامل معه؟











