جهود الجيش اللبناني في تأمين الضاحية الجنوبية
تعد معالجة مخلفات القصف في لبنان ضرورة ملحة لاستعادة الأمان في المناطق السكنية، وفي هذا السياق، كشفت الفرق الهندسية التابعة للجيش اللبناني عن نجاحها في التعامل مع ذخائر غير منفجرة ناتجة عن العدوان الأخير في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية.
تفاصيل العمليات الميدانية وتفكيك الذخائر
أفادت التقارير الرسمية بأن الفرق الفنية المتخصصة تمكنت من رصد وتفكيك 5 قنابل طيران كانت تشكل تهديداً مباشراً، وقد شملت الإجراءات المتخذة ما يلي:
- نقل 3 قنابل بشكل آمن إلى مراكز مخصصة لإجراء المعالجات التقنية اللازمة.
- تأمين محيط القنبلتين المتبقيتين ومواصلة العمل الفني لنقلهما وتفكيكهما.
- إجراء مسح ميداني في منطقة حارة حريك لضمان خلو المساحات المحيطة من أي أجسام متفجرة أخرى.
تعليمات السلامة العامة للمواطنين
وجهت القيادة العسكرية مجموعة من التحذيرات الوقائية لضمان سلامة السكان في المناطق المتضررة، تضمنت النقاط التالية:
- الامتناع التام عن الاقتراب من المواقع التي تعرضت لدمار مباشر أو مبانٍ آيلة للسقوط.
- ضرورة إبلاغ أقرب مركز عسكري أو نقطة أمنية فور ملاحظة أي أجسام غريبة أو مشبوهة.
- الالتزام بالشرائط التحذيرية التي تضعها الفرق الهندسية حول المواقع التي لم تُطهر بعد.
تشكل عمليات التطهير هذه خطوة حيوية نحو تقليص المخاطر المحدقة بالمدنيين، إلا أن حجم الانتشار لهذه الأجسام غير المنفجرة يضعنا أمام تساؤل جوهري: هل ستتمكن الفرق التقنية من تأمين كافة الأحياء السكنية المكتظة قبل عودة الحياة الطبيعية إليها، أم أن خطر هذه الذخائر سيظل كامناً يتربص بالسكان تحت الركام لفترات طويلة؟










