حاله  الطقس  اليةم 22.8
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الرئيس اللبناني: الجيش سيبقى الضامن الوحيد للأمن الوطني والسيادة الإقليمية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الرئيس اللبناني: الجيش سيبقى الضامن الوحيد للأمن الوطني والسيادة الإقليمية

صمود السيادة اللبنانية وتحديات الأمن القومي في ذكرى التحرير

تعتبر السيادة اللبنانية الركيزة المحورية التي يستند إليها استقرار المنطقة وتوازنها الأمني. وفي هذا الإطار، أكد قائد الجيش اللبناني أن المؤسسة العسكرية تظل الدرع المتين والضامن الفعلي لحماية الأمن القومي، مشدداً على التزام القوات المسلحة بصون سلامة كافة الأراضي اللبنانية ضد أي تهديدات خارجية.

دلالات ذكرى التحرير في ظل التحديات الميدانية الراهنة

أوضح قائد الجيش في خطابه بمناسبة ذكرى التحرير أن تاريخ الخامس والعشرين من مايو عام 2000 يمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرة الكرامة الوطنية، حيث تكلل ثبات الشعب اللبناني برحيل قوات الاحتلال عن الجنوب. ومع ذلك، يمر لبنان هذا العام بظروف ميدانية استثنائية تتسم بالخطورة، وتتمثل في:

  • التصعيد المستمر والعمليات العسكرية التي تستهدف القرى والبلدات الجنوبية بشكل مباشر.
  • التجاوز الصريح للقرار الأممي رقم 1701، وظهور محاولات لفرض واقع احتلالي جديد في مناطق حدودية.
  • الأزمات الأمنية والسياسية المعقدة التي تضغط على كاهل مؤسسات الدولة وتعرقل مسارات الاستقرار.

وفق ما نقلته بوابة السعودية، فإن الواقع الراهن يفرض ضرورة التعامل بيقظة عالية مع المتغيرات الحدودية التي تهدد السلم الأهلي والإقليمي.

الثوابت الوطنية وإستراتيجية استعادة الحقوق

شددت القيادة العسكرية على أن الدولة اللبنانية ترفض تماماً الانصياع لسياسة الأمر الواقع، متمسكة بحقها السيادي غير القابل للتجزئة في استعادة كامل أراضيها، وذلك عبر المسارات التالية:

المسار الوطني الهدف الإستراتيجي الوسيلة المتبعة
الانسحاب الشامل إنهاء أي تواجد غير شرعي للاحتلال على التراب الوطني. التمسك بالمطالب الوطنية الثابتة في المحافل الدولية.
التفاوض السياسي انتزاع الحقوق السيادية دون تقديم تنازلات تمس الكرامة. تفعيل القنوات الدبلوماسية الرسمية والشرعية.
بسط السلطة حصرية حيازة السلاح واستخدامه بيد القوى الشرعية فقط. تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية في فرض النظام.

رؤية المؤسسة العسكرية للمرحلة القادمة

بينت القيادة أن اللجوء إلى الخيارات الدبلوماسية والتفاوضية لا يعبر عن موقف ضعف، بل هو تأكيد صريح على نهج لبنان في حماية حدوده عبر المؤسسات الرسمية. ويهدف هذا المسار إلى فرض السيادة اللبنانية الكاملة بعيداً عن التسويات التي قد تنتقص من الحقوق الجغرافية أو السياسية للدولة، مع التأكيد على أن الجيش هو المرجعية الأولى والأخيرة في حفظ الأمن الميداني.

مستقبل الاستقرار على الحدود الجنوبية

تضع هذه المواقف الصارمة لبنان أمام استحقاقات تاريخية تتطلب رص الصفوف داخلياً مع الحصول على دعم دولي جاد لتطبيق القرارات الأممية المعطلة. إن نجاح المسار التفاوضي في لجم الاعتداءات المتكررة وتثبيت تهدئة مستدامة يظل رهناً بمدى التزام الأطراف الدولية بمسؤولياتها تجاه حماية السيادة اللبنانية.

فهل ستنجح الجهود الدبلوماسية في نزع فتيل التوتر الحدودي وتأمين استقرار دائم يحفظ للبنان سيادته الكاملة بعيداً عن لغة السلاح والحروب؟

الاسئلة الشائعة

01

صمود السيادة اللبنانية وتحديات الأمن القومي

تعتبر السيادة اللبنانية الركيزة المحورية التي يستند إليها استقرار المنطقة وتوازنها الأمني. وفي هذا الإطار، أكد قائد الجيش اللبناني أن المؤسسة العسكرية تظل الدرع المتين والضامن الفعلي لحماية الأمن القومي. كما شدد القائد على التزام القوات المسلحة بصون سلامة كافة الأراضي اللبنانية ضد أي تهديدات خارجية، معتبراً أن حماية الحدود هي أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها تحت أي ظرف من الظروف السياسية.
02

دلالات ذكرى التحرير والتحديات الراهنة

أوضح قائد الجيش في خطابه بمناسبة ذكرى التحرير أن تاريخ الخامس والعشرين من مايو عام 2000 يمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرة الكرامة الوطنية. حيث تكلل ثبات الشعب اللبناني برحيل قوات الاحتلال عن الجنوب. ومع ذلك، يمر لبنان هذا العام بظروف ميدانية استثنائية تتسم بالخطورة، وتتمثل في التصعيد المستمر والعمليات العسكرية التي تستهدف القرى والبلدات الجنوبية بشكل مباشر، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني المحلي والإقليمي.
03

الثوابت الوطنية وإستراتيجية استعادة الحقوق

شددت القيادة العسكرية على أن الدولة اللبنانية ترفض تماماً الانصياع لسياسة الأمر الواقع، متمسكة بحقها السيادي غير القابل للتجزئة في استعادة كامل أراضيها. ويتم ذلك عبر مسارات وطنية واضحة تهدف لإنهاء أي تواجد غير شرعي. تتضمن هذه الإستراتيجية تفعيل القنوات الدبلوماسية الرسمية لانتزاع الحقوق دون تنازلات، بالإضافة إلى تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية في فرض النظام وحصرية حيازة السلاح بيد القوى الشرعية فقط لضمان استدامة الأمن.
04

رؤية المؤسسة العسكرية للمرحلة القادمة

بينت القيادة أن اللجوء إلى الخيارات الدبلوماسية والتفاوضية لا يعبر عن موقف ضعف، بل هو تأكيد صريح على نهج لبنان في حماية حدوده عبر المؤسسات الرسمية والشرعية الدولية التي تحفظ حقوق الدول وسيادتها. ويهدف هذا المسار إلى فرض السيادة اللبنانية الكاملة بعيداً عن التسويات التي قد تنتقص من الحقوق الجغرافية أو السياسية، مع التأكيد على أن الجيش هو المرجعية الأولى والأخيرة في حفظ الأمن الميداني وحماية المواطنين.
05

ما هو الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسة العسكرية اللبنانية حالياً؟

تعتبر المؤسسة العسكرية الدرع المتين والضامن الفعلي لحماية الأمن القومي، حيث تتولى مسؤولية صون سلامة الأراضي اللبنانية وحمايتها من التهديدات الخارجية والتدخلات التي تمس السيادة الوطنية.
06

لماذا يكتسب تاريخ 25 مايو أهمية خاصة في الوجدان اللبناني؟

يمثل هذا التاريخ ذكرى التحرير عام 2000، وهو نقطة تحول في مسيرة الكرامة الوطنية اللبنانية، حيث تكلل صمود الشعب برحيل قوات الاحتلال عن الأراضي الجنوبية واستعادة جزء كبير من السيادة الميدانية.
07

ما هي أبرز المخاطر الميدانية التي تواجه القرى الجنوبية اليوم؟

يتمثل الخطر الأكبر في التصعيد العسكري المستمر الذي يستهدف البلدات الجنوبية مباشرة، بالإضافة إلى المحاولات المتكررة لتجاوز القرار الأممي 1701 وفرض واقع احتلالي جديد يهدد استقرار المنطقة وسكانها.
08

كيف تنظر القيادة العسكرية إلى الانتهاكات المتعلقة بالقرار 1701؟

تعتبر القيادة العسكرية هذه الانتهاكات تجاوزاً صريحاً للشرعية الدولية، وتؤكد على ضرورة الالتزام الكامل بالقرارات الأممية لضمان الأمن، مع رفض أي محاولات لفرض واقع جغرافي أو أمني جديد خارج إطار القانون الدولي.
09

ما هي الركائز الأساسية لإستراتيجية استعادة الحقوق السيادية؟

تعتمد الإستراتيجية على ثلاثة مسارات: الانسحاب الشامل لأي تواجد غير شرعي، التفاوض السياسي عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية لانتزاع الحقوق، وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح بيد القوى الأمنية الشرعية فقط.
10

هل يعتبر التوجه نحو الخيار الدبلوماسي علامة على ضعف الدولة؟

على العكس تماماً، تؤكد المؤسسة العسكرية أن الخيارات الدبلوماسية تعبر عن موقف قوة وتمسك بالمؤسسات الرسمية، وهي تهدف إلى حماية الحدود والسيادة دون تقديم تنازلات تمس الكرامة الوطنية أو الحقوق الجغرافية.
11

ما هو الهدف من حصرية السلاح بيد القوى الشرعية؟

يهدف ذلك إلى تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية في فرض النظام العام، ومنع أي تداخل في الصلاحيات الأمنية، مما يضمن استقراراً داخلياً مستداماً ويحمي الدولة من الانزلاق نحو الفوضى أو الصراعات غير المنضبطة.
12

كيف يمكن للبنان مواجهة التحديات السياسية والأمنية المعقدة؟

تتطلب المواجهة رص الصفوف داخلياً، والالتفاف حول المؤسسة العسكرية كمرجعية أمنية وحيدة، بالإضافة إلى الحصول على دعم دولي جاد لتطبيق القرارات الأممية التي تضمن حماية السيادة الوطنية من الاعتداءات المتكررة.
13

ما هي الغاية من تفعيل القنوات الدبلوماسية في النزاعات الحدودية؟

الغاية هي انتزاع الحقوق السيادية للبنان وتثبيت حدوده المعترف بها دولياً دون الدخول في تسويات تنتقص من أراضيه، وذلك باستخدام أدوات القانون الدولي والضغط الدبلوماسي لفرض السيادة الكاملة.
14

ما الذي يضمن استقرار الحدود الجنوبية في المستقبل؟

يرتبط الاستقرار بمدى التزام الأطراف الدولية بمسؤولياتها تجاه حماية السيادة اللبنانية، ونجاح المسار التفاوضي في لجم الاعتداءات، مع بقاء الجيش اللبناني في جهوزية تامة للدفاع عن الأرض وفرض النظام.