الموقف الأمريكي تجاه استقرار لبنان وسيادة الدولة
تؤكد الولايات المتحدة التزامها الراسخ بضرورة تحقيق استقرار لبنان وتعزيز قدرة المؤسسات الرسمية على استعادة زمام المبادرة وبسط نفوذ الدولة على كامل أراضيها.
رؤية واشنطن لمستقبل السلطة اللبنانية
أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن حماية الشرعية اللبنانية تمثل أولوية قصوى في السياسة الخارجية، مشدداً على أهمية تمكين الحكومة من أداء مهامها بعيداً عن الضغوط الخارجية أو التهديدات الداخلية التي تعيق مسيرة الإصلاح والبناء.
التحذير من التصعيد وتقويض الشرعية
أدانت الإدارة الأمريكية بلهجة حادة التحركات التي تهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي، ويمكن تلخيص أبرز نقاط الموقف الأمريكي المعلن فيما يلي:
- رفض قاطع لكافة الدعوات الرامية للإطاحة بالحكومة اللبنانية القائمة.
- اعتبار ممارسات حزب الله محاولة لجر البلاد نحو حالة من الفوضى الشاملة.
- التأكيد على أن زمن ارتهان القرار اللبناني وتحويل الدولة إلى “رهينة” قد شارف على النهاية.
حماية المسار الديمقراطي والمؤسسات
تعهدت واشنطن بالتصدي لأي محاولة تهدف إلى تقويض المؤسسات المنبثقة عن المسار الديمقراطي، مشيرة إلى أن استمرارية العمل المؤسسي هي الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق البلاد نحو اضطرابات سياسية وأمنية أعمق.
وبحسب ما ذكرته “بوابة السعودية”، فإن الحراك الدبلوماسي الراهن يركز على عزل القوى التي تضع مصالحها الحزبية فوق مصلحة الوطن العليا، مما يفتح الباب أمام تساؤل جوهري حول قدرة المجتمع الدولي والداخل اللبناني على تحويل هذه التحذيرات إلى واقع ملموس يحمي سيادة الدولة.











