جائزة الموظف المثالي بالقصيم: الأمير فيصل بن مشعل يُكرم 80 متميزاً
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، 80 فائزاً وفائزة بـ جائزة الموظف المثالي بالقصيم في دورتها التاسعة. وشهد الحفل الذي أقيم في قاعة التأسيس بمقر الإمارة بمدينة بريدة حضور صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير المنطقة، وسط أجواء احتفت بالكفاءات الوطنية المبدعة.
وهنأ سمو أمير المنطقة المكرمين والمكرمات، مشيداً بما يمثلونه من نماذج ملهمة في الأداء المهني والانضباط الوظيفي. وأشار سموه إلى أن جائزة الموظف المثالي بالقصيم تأتي لترسيخ مبدأ أن التحفيز هو المحرك الأول لصناعة بيئات عمل إيجابية، وهو الأساس الذي تقوم عليه الإدارة الناجحة القادرة على العطاء المستمر.
تعزيز بيئة العمل وتحقيق رؤية 2030
أوضح الأمير فيصل بن مشعل أن العمل الجماعي والتنسيق الفعال بين مختلف الإدارات هو السبيل الأنجع لرفع جودة الأداء الحكومي. وأكد أن هذه الجهود المتكاملة تصب مباشرة في تحقيق مستهدفات التطوير المؤسسي ضمن رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن الجائزة تحولت إلى مبادرة نوعية تعزز روح المبادرة والابتكار داخل المنظومة الحكومية.
أبرز مرتكزات النجاح الوظيفي حسب توجيهات سموه:
- العمل بروح الفريق: ضمان تكامل الأدوار لتحقيق الأهداف بكفاءة.
- ثقافة التميز: نشر مفاهيم الجودة والإتقان كمنهج عمل يومي.
- التحفيز المستمر: إبراز المتميزين لخلق منافسة شريفة ترفع كفاءة البيئة العملية.
تفاصيل الحفل والمبادرات المستقبلية
تضمنت الاحتفالية كلمة للمكرمين ألقاها أمين مجلس المنطقة، عبّر فيها عن فخر واعتزاز الموظفين برعاية سموه الكريم، مؤكداً أن هذا التكريم يمنحهم دافعاً قوياً لمضاعفة الجهد. كما تابع الحضور عرضاً مرئياً وثّق مسيرة الجائزة منذ انطلاقتها، مسلطاً الضوء على أثرها الملموس في تطوير الكوادر البشرية خلال الأعوام الماضية وفق ما نقلته “بوابة السعودية”.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المكرمين | 80 فائزاً وفائزة |
| موقع الحفل | قاعة التأسيس – إمارة منطقة القصيم |
| النسخة الحالية | التاسعة |
| التدشين الجديد | إطلاق النسخة العاشرة من الجائزة |
وفي ختام الحفل، أعلن سمو أمير منطقة القصيم عن تدشين النسخة العاشرة من الجائزة، مؤكداً استمرار الدعم لجميع المبادرات التي تساهم في تجويد الأداء الوظيفي وخلق بيئة محفزة للإنجاز.
يبقى التساؤل المفتوح أمام كافة الموظفين في القطاع الحكومي: كيف يمكن للتميز الفردي أن يتحول إلى ثقافة مؤسسية شاملة تُسهم في صياغة مستقبل العمل الإداري في المملكة؟











