مسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم: تنافس حفظة كتاب الله
شهدت مدينة الرياض مؤخرًا التصفيات الختامية للدورة السابعة والعشرين من مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره. وقد تابعت لجنتا تحكيم متخصصتان من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تلاوات المتنافسين والمتنافسات.
مجريات التصفيات النهائية
استمعت لجنتا التحكيم إلى تلاوات ثمانية عشر متسابقًا وثمانية عشر متسابقة، ليصل العدد الإجمالي للمشاركين الذين خضعوا للتحكيم إلى تسعين. يمثل هؤلاء المتنافسون مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وقد تنافسوا ضمن الفروع الستة المخصصة للمسابقة.
استمرار التقييم والتحكيم الإلكتروني
تواصلت جلسات الاستماع في اليوم التالي، حيث استمعت اللجان إلى تلاوات ثمانية عشر متسابقة وعشرين متسابقًا إضافيًا. امتدت هذه التصفيات النهائية حتى التاسع والعشرين من شهر شعبان. يعتمد التحكيم على نظام إلكتروني متطور، وذلك ضمن جهود الوزارة في توظيف التقنية الحديثة لخدمة القرآن الكريم وأهله، بمشاركة نخبة من المختصين في علوم القرآن.
و أخيرا وليس آخرا
تجسد هذه المسابقة الوطنية الكبرى الاهتمام المتواصل بحفظ القرآن الكريم وفهمه وتدبره في المملكة. إنها تحتفي برسالة القرآن العظيم وتقدر أهل الله وخاصته. كيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تعمق الارتباط بكتاب الله وسنة نبيه في نفوس الأجيال الصاعدة؟











