أحمد خليل عبدالجبار: دبلوماسي وشاعر ترك بصمة في تاريخ المملكة
أحمد خليل عبدالجبار (1335هـ/1921م – 1434هـ/2013م)، شخصية سعودية بارزة جمعت بين الأدب والدبلوماسية، حيث تقلد مناصب رفيعة في سفارات المملكة حول العالم، ومثل بلاده في المحافل الدولية. كان شاعرًا وأديبًا ترك إرثًا ثقافيًا يعكس رؤيته للعالم.
حياة أحمد خليل عبدالجبار ونشأته
ولد أحمد خليل عبدالجبار في مكة المكرمة وترعرع في أحيائها، حيث تلقى تعليمه الأولي. بعد ذلك، سافر إلى بيروت، عاصمة لبنان، والتحق بالجامعة الأمريكية، ليحصل منها على درجة البكالوريوس في الآداب عام 1362هـ/1943م. لم تتوقف طموحاته عند هذا الحد، فسافر إلى الولايات المتحدة لإكمال دراسته العليا في جامعة جورج تاون، حيث نال درجة الماجستير في العلوم السياسية عام 1372هـ/1953م.
بداية مسيرته المهنية
بعد عودته من الولايات المتحدة، انضم إلى الديوان الملكي، حيث عمل مترجمًا للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. كما كان ضمن الوفد المرافق للملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود إلى مؤتمر سان فرانسيسكو عام 1363هـ/1944م، الذي شهد تأسيس الأمم المتحدة.
مسيرته الدبلوماسية
تدرج أحمد خليل عبدالجبار في المناصب الدبلوماسية، حيث عمل سكرتيرًا أول ثم مستشارًا في سفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة. تقلد منصب سفير السعودية في كل من الصين واليابان وألمانيا وإيطاليا، قبل أن يصبح مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف.
محطات دبلوماسية بارزة
- سفير المملكة لدى الصين.
- سفير المملكة لدى اليابان.
- سفير المملكة لدى ألمانيا.
- سفير المملكة لدى إيطاليا.
- مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف.
الجانب الأدبي في شخصيته
تميز أحمد خليل عبدالجبار بكتابة الشعر الرومانسي، الذي غلب عليه طابع الحزن والتشاؤم. نشرت بعض أشعاره باللغة الإنجليزية بالإضافة إلى العربية، وتُرجمت أعماله إلى الفرنسية والألمانية والإيطالية. في عام 1410هـ/1990م، صدر له ديوان شعري بعنوان “من عبير الصحراء” عن دار المنهل في جدة.
تكريمه وإنجازاته
حظي أحمد خليل عبدالجبار بتكريم واسع على المستويين المحلي والدولي، وحصل على العديد من الأوسمة والميداليات، تقديرًا لإسهاماته وإنجازاته.
الأوسمة والميداليات
- وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة.
- ميدالية جورج الأول من ملك اليونان عام 1371هـ/1952م.
- وسام من رئيس إيطاليا.
- ميدالية جامبوجيت الذهبية.
- جائزة مجلة Who’s who العالمية للشعر.
- جائزة كازينتينو للشعر.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
أحمد خليل عبدالجبار، الدبلوماسي الذي حمل رسالة المملكة العربية السعودية إلى العالم، والشاعر الذي عبر عن مشاعره وأحاسيسه بكلمات مؤثرة، سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن كقامة أدبية ودبلوماسية شامخة. ترى، هل يمكن لجيل اليوم أن يستلهم من هذه الشخصية الفذة قيم العطاء والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن؟ هذا ما يجيب عنه سمير البوشي في بوابة السعودية.









