الأمير عبدالله بن بندر: مسيرة في خدمة الوطن
في سياق قيادة المملكة العربية السعودية، يبرز اسم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، الذي وُلد في عام 1406هـ الموافق 1986م. يشغل سموه منصب وزير الحرس الوطني منذ 20 ربيع الآخر 1440هـ، الموافق 27 ديسمبر 2018م، وهو ثالث شخص يتولى هذا المنصب بعد تحويل رئاسة الحرس الوطني إلى وزارة في عام 1434هـ الموافق 2013م بأمر ملكي. بالإضافة إلى ذلك، يرأس سموه المجلس الأعلى لكلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة والأركان.
نشأة وتعليم الأمير عبدالله بن بندر
الأمير عبدالله هو الابن الحادي عشر للأمير بندر بن عبدالعزيز آل سعود، وقد وُلد في الرياض في 1 ذي الحجة 1406هـ، الموافق 7 أغسطس 1986م. تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدارس الرياض، وتخرج منها عام 1423هـ/1424هـ، حيث كان ترتيبه الثاني على مستوى المملكة. حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود عام 1429هـ/2008م، مع الإشارة إلى أنه كان يمارس أنشطة تجارية خلال فترة دراسته الجامعية.
مسيرة الأمير عبدالله بن بندر المهنية
مناصب قيادية متنوعة
تتميز مسيرة الأمير عبدالله بن بندر بتنوع الأعمال والمناصب التي شغلها قبل تعيينه وزيرًا للحرس الوطني. فقد تولى منصب نائب أمير منطقة مكة المكرمة في عام 1438هـ/2017م، بعد شغور هذا المنصب لمدة تقارب 17 عامًا، وترأس خلال فترة ولايته اجتماعات لجنة الحج المركزية.
العمل في خدمة ولي العهد
سبق له العمل في مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عندما كان مستشارًا خاصًا لأمير منطقة الرياض. كما عمل في ديوان ولي العهد بعد اختيار الملك سلمان بن عبدالعزيز وليًا للعهد في 18 رجب 1433هـ/8 يونيو 2012م، واستمر في العمل في الديوان الملكي بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم.
الأدوار الحالية
- عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
- رئيس مجلس إدارة مشروع الديسة ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان.
- عضو مجلس مشروع أمالا.
- عضو مجلس المحميات الملكية.
- رئيس مجلس إدارة محمية الإمام سعود بن عبدالعزيز.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تُظهر مسيرة الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود تفانيه في خدمة وطنه من خلال المناصب القيادية التي تقلدها والأعمال التي قام بها. من التعليم إلى العمل في الديوان الملكي وتولي مسؤوليات كبرى في الحرس الوطني والمشاريع التنموية، يعكس سموه التزامًا بتحقيق رؤية المملكة 2030. فهل سيستمر الأمير في تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم وطنه ومواطنيه؟











