سابك للمغذيات الزراعية: ريادة في عالم الأسمدة المستدامة
تُعد شركة سابك للمغذيات الزراعية، المعروفة سابقًا باسم شركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو)، من الشركات الرائدة عالميًا في إنتاج المغذيات الزراعية. تمتلك الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) حصة 50.1% فيها، ويقع مقرها الرئيسي في الرياض. تتخصص الشركة في إنتاج الأسمدة والمغذيات الزراعية، وتقدم أسمدة مستدامة وعالية الجودة وصديقة للبيئة، بما في ذلك سماد اليوريا والأمونيا والفوسفات. يتم تداول أسهمها في السوق السعودي تحت اسم سابك للمغذيات الزراعية.
في عام 1439هـ (2018م)، أعلنت سابك عن تأسيس شركة سابك لاستثمارات المغذيات الزراعية، بهدف دمج أسهمها وأصولها المتوزعة في عدة شركات تحت كيان واحد، مما يساهم في إنتاج مجموعة متنوعة من المغذيات الزراعية.
تأسيس شركة سابك للمغذيات الزراعية
تأسست شركة سابك للمغذيات الزراعية في عام 1385هـ (1965م) تحت اسم شركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو)، لتكون أول شركة بتروكيماويات في المملكة العربية السعودية. كان المشروع عبارة عن شراكة بين الحكومة السعودية ومواطنيها، برأس مال قدره 100 مليون ريال، ثم زاد عدة مرات ليصل إلى 4,760,354,040 ريالًا سعوديًا. تمتلك شركة سابك حصة 50.1%، بينما تعود النسبة المتبقية للمواطنين والقطاع الخاص.
أسهم شركة سابك لاستثمارات المغذيات الزراعية
في عام 1440هـ (2019م)، أبرمت سابك وشركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) اتفاقية لشراء أسهم، وبموجبها استحوذت سافكو على شركة سابك لاستثمارات المغذيات الزراعية. في المقابل، حصلت سابك على أسهم زادت حصتها في سافكو إلى 50.1%.
تمتلك شركة سابك لاستثمارات المغذيات الزراعية 50% من أسهم شركة الجبيل للأسمدة (البيروني)، والشركة الوطنية للأسمدة الكيماوية (ابن البيطار)، و33.33% من أسهم شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك).
إنتاج شركة سابك للمغذيات الزراعية
تقدم سابك، التي تملك 50.1% من شركة سابك للمغذيات الصناعية، مجموعة متنوعة من المنتجات في الولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا، تشمل الأسمدة التقليدية والمنتجات عالية التخصص، لتلبية الطلب المتزايد على الغذاء. تشمل منتجات سابك الأمونيا واليوريا، بالإضافة إلى مجموعة شاملة من المنتجات غير العضوية القائمة على النيتروجين.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
من خلال استعراض تاريخ سابك للمغذيات الزراعية، نرى كيف تطورت من شركة رائدة في صناعة البتروكيماويات إلى قوة عالمية في إنتاج المغذيات الزراعية المستدامة. فهل ستستمر الشركة في تحقيق النمو والابتكار في هذا القطاع الحيوي، وما هي التحديات المستقبلية التي ستواجهها في ظل التغيرات المناخية والطلب المتزايد على الغذاء؟ هذا ما ستكشفه لنا السنوات القادمة.











