فاتنة أمين شاكر: رائدة الفكر والإعلام السعودي
فاتنة أمين شاكر، المولودة في عام 1359 هـ (1940 م)، هي شخصية سعودية بارزة، جمعت بين العمل الأكاديمي والكتابة والإعلام. عملت كعضو هيئة تدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وتقلدت مناصب قيادية في مجال الإعلام كرئيسة تحرير ومذيعة، وساهمت بمقالات في العديد من الصحف المحلية، بالإضافة إلى مشاركتها الفعالة في اللجان والجهات التطوعية.
نشأة وتعليم فاتنة أمين شاكر
ولدت فاتنة أمين شاكر في مدينة جدة بمنطقة مكة المكرمة، حيث تلقت تعليمها الأولي. أكملت المرحلة الثانوية في القاهرة عام 1376 هـ (1957 م)، ثم التحقت بجامعة القاهرة لدراسة إدارة الأعمال، وتخرجت عام 1382 هـ (1962 م). واصلت تعليمها العالي في الولايات المتحدة، وحصلت على درجة الماجستير من جامعة تكساس عام 1386 هـ (1966 م)، حيث تناولت رسالتها موضوع “مكانة المرأة في الإسلام ودورها المتغير في السعودية”.
حصلت فاتنة شاكر على درجة الدكتوراه عام 1392 هـ (1971 م) من جامعة بوردو في ولاية إنديانا الأمريكية، وكانت رسالتها بعنوان “التحديث في الدول النامية: دراسة نموذج المملكة العربية السعودية”.
الخبرات المهنية لفاتنة أمين شاكر
العمل الأكاديمي والإعلامي
عملت فاتنة أمين شاكر كأستاذة جامعية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة من عام 1397 هـ (1977 م) حتى عام 1418 هـ (1997 م)، وتولت مناصب وكيلة للتسجيل ووكيلة للدراسات العليا. بالإضافة إلى ذلك، كتبت في عدة صحف بارزة مثل الشرق الأوسط، وعكاظ، والرياض، والمدينة، والندوة، ومجلة الإعلام. كما شغلت منصب رئيس تحرير مجلة سيدتي في لندن لمدة عامين ابتداءً من عام 1401 هـ (1981 م).
المساهمات الإذاعية والتطوعية
شاركت فاتنة أمين شاكر في الإذاعة من خلال تقديم البرنامج الإذاعي “البيت السعيد”. كما كانت عضواً في مجلس إدارة الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية عام 1399 هـ (1979 م)، وأسست ورأست لجنة الدراسات والأبحاث عام 1403 هـ (1982 م). تلقت عروضاً للتدريس في إحدى الكليات الأمريكية كأستاذ مساعد، وكذلك لتدريس طلاب الدراسات العليا في جامعة أمريكية أخرى.
مؤلفات فاتنة أمين شاكر
- أصدرت فاتنة أمين شاكر كتاب “نبت الرياض” الذي صدر في جدة عام 1401 هـ (1981 م).
- تم تكريمها بعد تقاعدها من جامعة الملك عبد العزيز عام 1418 هـ (1997 م).
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
فاتنة أمين شاكر تمثل نموذجاً للمرأة السعودية المتعلمة والمثقفة التي ساهمت في تطوير المجتمع من خلال عملها الأكاديمي والإعلامي والتطوعي. فهل يمكن اعتبار تجربتها مثالاً يحتذى به للأجيال القادمة من النساء السعوديات؟ هذا ما سيجيب عليه الزمن.








