المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل: تكريم التقاليد وبناء المستقبل في الرياض
تستضيف مدينة الرياض فعاليات النسخة الحادية والأربعين من المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل، تحت شعار “تكريم التقاليد، وصناعة المستقبل”. يقام المؤتمر في الفترة من 9 إلى 14 فبراير، بتنظيم من الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل، ويستضيفه نادي سباقات الخيل. يجمع هذا الملتقى صناع القرار وقادة قطاع سباقات الخيل من مختلف أنحاء العالم، ليشهد مشاركة نخبة من الجهات الفاعلة والمعنية بالصناعة.
انطلاق الفعاليات والاجتماعات القيادية
تبدأ الفعاليات باجتماع المنتدى الدولي لرعاية خيل السباقات بعد الاعتزال. يفتتح المنتدى صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل، المستشار بالديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل. يتبع ذلك ثلاثة أيام من النقاشات المتخصصة والرؤى القيادية في مركز مؤتمرات كراون بلازا الرياض بالمدينة الرقمية.
محاور النقاشات وأهداف المؤتمر
تتنوع الجلسات لتشمل محاور متعددة تهدف إلى تعزيز سباقات الخيل. تتناول الجلسات دور الفروسية والرياضة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 للمملكة. كما تُسلط الضوء على أثر ودور مجلس سباقات الخيل الخليجي. بالإضافة إلى ذلك، يناقش المؤتمر تأثيرات الذكاء الاصطناعي في مستقبل الرياضة، خاصة فيما يتعلق بالنزاهة واستقطاب جماهير جديدة. يشارك في المؤتمر نحو 600 شخصية من كبار الشخصيات وصناع القرار ورواد قطاع سباقات الخيل العالمي.
صُمم برنامج أعمال المؤتمر، الذي يمتد لثلاثة أيام، بهدف إثراء الحوار المتخصص وتبادل الرؤى الاستراتيجية. يعمل البرنامج على استخلاص الدروس والخبرات العملية. يسهم هذا النهج في معالجة التحديات واستثمار الفرص التي تواجه صناعة سباقات الخيل على المستوى العالمي.
كأس السعودية: محطة ختامية بارزة
تُختتم الفعاليات بإقامة النسخة السابعة من كأس السعودية على ميدان الملك عبدالعزيز يوم السبت 14 فبراير. تبلغ جوائز هذا السباق 20 مليون دولار، مما يجعله أحد أغنى السباقات العالمية. يسعى ممثل اليابان “فوريفر يونغ” لدخول التاريخ كأول جواد يحرز لقب السباق مرتين، مما يزيد من ترقب عشاق سباقات الخيل.
وأخيرًا وليس آخرًا: رؤى وتساؤلات للمستقبل
يعكس المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل في الرياض التزام المملكة بدعم هذا القطاع العريق وتطويره. من خلال جمع القادة والخبراء لمناقشة التحديات والفرص، يسهم المؤتمر في تشكيل ملامح مستقبل الفروسية وسباقات الخيل. يبقى التساؤل: كيف ستؤثر هذه الرؤى والنقاشات في مسيرة الخيل العربية والرياضة العالمية في الأعوام القادمة؟











