تأهل الأهلي في دوري أبطال آسيا للنخبة إلى ربع النهائي
نجح نادي الأهلي السعودي في حجز مقعده ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025 – 2026، بعد تغلبه على ضيفه الدحيل القطري بهدف دون رد. وشهدت المباراة التي احتضنها ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة تنافسية عالية، حيث حسم “الراقي” المواجهة في الأمتار الأخيرة ليواصل مشواره القاري بنجاح.
تصريحات ماتياس يايسله عقب الفوز والتأهل
أعرب الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق الأهلي، عن فخره بالأداء الذي قدمه اللاعبون رغم الصعوبات الفنية والبدنية التي واجهت الفريق. وأوضح يايسله خلال المؤتمر الصحفي عدة نقاط جوهرية ساهمت في تحقيق الانتصار:
- تجاوز العقبات: أكد المدرب أن الفريق تعامل بذكاء مع نقص الصفوف والإصابات التي داهمت القائمة قبل وأثناء اللقاء.
- التركيز الذهني: أشاد بالانضباط العالي للاعبين طوال الـ 90 دقيقة، مشيرًا إلى أن الهدوء كان مفتاح فك شفرة دفاع المنافس.
- خصوصية الأدوار الإقصائية: ذكر يايسله أن مباريات خروج المغلوب لا تعتمد دائمًا على الأداء الجمالي بقدر ما تعتمد على النتيجة والتعامل التكتيكي الخاص.
- التحضير للمستقبل: شدد على ضرورة رفع الجاهزية للمرحلة المقبلة التي ستشهد مواجهات أكثر تعقيدًا.
خيبة أمل في معسكر الدحيل
في المقابل، لم يخفِ مدرب الدحيل جمال بلماضي إحباطه من توديع البطولة، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل قياسًا على ما قدمه فوق أرضية الميدان.
تحليل جمال بلماضي للمباراة
| الجانب | التقييم الفني |
|---|---|
| الأداء العام | قدم الفريق مباراة كبيرة تكتيكيًا وكان ندًا قويًا خارج ملعبه. |
| لحظة الحسم | الركلة الحرة المباشرة كانت هي الفارق الوحيد الذي منح الأهلي الأفضلية. |
| النتيجة | مخيبة للآمال ولا تعكس حجم المجهود المبذول والتحضير الجيد للقاء. |
أشار بلماضي إلى أن التفاصيل الصغيرة هي من تحسم المواجهات الكبرى في البطولة الآسيوية، معترفًا بصعوبة اللعب أمام جماهير الأهلي في جدة، وهو ما وضع ضغطًا إضافيًا على لاعبيه في الدقائق الحرجة.
وفقًا لما نقلته بوابة السعودية، فإن هذا الانتصار يمنح الأهلي دفعة معنوية هائلة لاستكمال مشواره نحو اللقب القاري، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بتقديم مستويات تليق باسم النادي في الأدوار المتقدمة. فهل يتمكن يايسله من معالجة أزمة الإصابات وتطوير الجوانب الهجومية قبل صدام ربع النهائي، أم أن ضغط المباريات المحلية والقارية سيشكل عائقًا جديدًا أمام طموحات “قلعة الكؤوس”؟











