أحمد الجبر: مسيرة قيادية في قطاع الصناعات الأساسية
في قلب المملكة العربية السعودية، يبرز أحمد الجبر كشخصية قيادية في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، حيث يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع. رحلة الجبر في سابك بدأت في عام 1407هـ/1987م، وشهدت تقلدّه العديد من المناصب القيادية الهامة التي ساهمت في تطوير الصناعة السعودية.
التعليم والتأهيل
يمتلك الجبر قاعدة أكاديمية متينة، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، هذه المؤسسة التعليمية الرائدة التي تعتبر منارة للمعرفة والابتكار في المملكة العربية السعودية.
مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات
تولى الجبر رئاسة عدد من الشركات التابعة لسابك، مما يعكس خبرته الواسعة وقدرته على القيادة والتوجيه. ففي الفترة من 1430هـ/2009م إلى 1433هـ/2012م، شغل منصب رئيس شركة الجبيل للأسمدة البيروني، ومن ثم ترأس الشركة الشرقية للبتروكيماويات (شرق) من 1434هـ/2013م إلى 1436هـ/2015م. كما قاد شركة سابك للمغذيات الزراعية من 1436هـ/2015م إلى 1442هـ/2021م.
منذ عام 1442هـ/2021م، يتولى الجبر منصب نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع في سابك، وتشمل مهامه الإشراف على عمليات التصنيع العالمية في مختلف القارات والمناطق، بما في ذلك المواقع الصناعية الرئيسية في المملكة العربية السعودية. هذه المسؤولية تعكس الثقة الكبيرة التي توليها سابك لكفاءته وقدرته على إدارة عملياتها الصناعية على نطاق عالمي.
عضويات ومناصب قيادية
إلى جانب مهامه التنفيذية، شغل أحمد الجبر عضوية مجلس الإدارة في عدد من الشركات البارزة، مما يعكس تأثيره الواسع في قطاع الصناعة. فقد شغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة العربية للألياف الصناعية (ابن رشد) في الفترة من 1425هـ/2004م إلى 1430هـ/2009م، وفي الشركة الوطنية للأسمدة الكيماوية (ابن البيطار) في الفترة من 1423هـ/2002م إلى 1430هـ/2009م.
كما شغل عضوية شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) في منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في الفترة من 1437هـ/2016م إلى 1441هـ/2020م، وشركة مرافق في منصب نائب رئيس مجلس الإدارة منذ 1442هـ/2021م، والشركة الوطنية للغازات الصناعية (غاز) في منصب رئيس مجلس الإدارة منذ 1440هـ/2019م.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن مسيرة أحمد الجبر القيادية في سابك تعكس التطور الذي شهده قطاع الصناعات الأساسية في المملكة العربية السعودية. من خلال التعليم المتميز والخبرة الواسعة، استطاع الجبر أن يساهم في تعزيز مكانة سابك كشركة رائدة عالميًا في مجال الصناعة. يبقى السؤال مفتوحًا حول التحديات المستقبلية التي ستواجه هذا القطاع الحيوي، وكيف سيستمر القادة مثل الجبر في قيادة الابتكار والتطور في هذا المجال.











