عبدالله علي ثقفان: مسيرة كاتب وباحث سعودي
عبدالله علي ثقفان، المولود في عام 1368هـ/1948م، هو شخصية بارزة في المشهد الثقافي السعودي، فهو كاتب وباحث وأستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وله إسهامات قيمة في الصحافة والتأليف والبحث العلمي.
النشأة والتعليم
ولد عبدالله ثقفان في منطقة بني بشر العسران، التي تقع في منطقة عسير جنوب غربي المملكة العربية السعودية، حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الملك سعود، ثم نال درجة الماجستير في الأدب العربي، متخصصًا في الأدب الأندلسي من الجامعة نفسها، وفي عام 1409هـ/1989م، حصل على درجة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالإضافة إلى ذلك، حصل على العديد من الدبلومات المتخصصة في مجالي الصحافة واللغات.
المسيرة المهنية لعبدالله ثقفان
بدأ عبدالله ثقفان حياته المهنية مُعلمًا للغة العربية في منطقة عسير، ثم انتقل إلى المجال الأكاديمي كعضو هيئة تدريس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حاليًا)، وبعد حصوله على درجة الدكتوراه، انتقل للعمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وخلال فترة عمله، ترأس عددًا من اللجان وناقش العديد من الرسائل الجامعية داخل الجامعة وخارجها، بالإضافة إلى تحكيم المقالات والبحوث للمجلات العلمية المحكمة، وتقييم بحوث الترقية داخل المملكة وخارجها.
النشاط الثقافي
لعب عبدالله ثقفان دورًا هامًا في إثراء المشهد الثقافي السعودي، حيث أشرف في مجلة الفيصل على تغطية الحركة الثقافية لمدة 11 عامًا، وذلك من عام 1398 إلى 1409هـ/1978-1989م، كما عمل مستشارًا ثقافيًّا غير متفرغ لمجلة الحرس الوطني لمدة عامين (1415-1417هـ/1995-1997م)، ومستشارًا غير متفرغ للمجلة العربية، وهو عضو في هيئة تحرير مجلة دراسات أندلسية التي تصدر في تونس، وشارك أيضًا في تحرير موسوعة المملكة العربية السعودية، التي أصدرتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، بالإضافة إلى ذلك، شارك في عدد من البحوث واللقاءات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وساهم في سلسلة “هذه بلادنا” التي أصدرتها الرئاسة العامة لرعاية الشباب (آنذاك).
شارك أيضًا في ملتقيات علمية داخل المملكة وخارجها، إلى جانب نشر عدد من البحوث في المجلات العلمية المحكمة.
مؤلفات
ألف عبدالله ثقفان العديد من الكتب، منها “المجالس الأدبية في الأندلس” (1413هـ/1993م)، و”الشكوى من العلة في أدب الأندلسيين”، و”الانتماء في الأدب الأندلسي”، وكتاب “الأدب الأندلسي بين حقيقته ومحاولة اغتياله” (عام 1415هـ/1995م)، و”بحوث ودراسات أندلسية” (1418هـ/1998م)، و”القصيدة الأندلسية: المقومات الفنية” (1423هـ/2003م).
وفي النهايه:
تُظهر مسيرة عبدالله علي ثقفان إسهاماته المتعددة في مجالات الأدب والبحث العلمي والصحافة في المملكة العربية السعودية، من خلال مؤلفاته ومشاركاته الثقافية والأكاديمية، ترك بصمة واضحة في إثراء المشهد الثقافي والأدبي، فهل ستستمر الأجيال القادمة في الاستفادة من هذا الإرث الثقافي؟







