إبراهيم المفلح: مسيرة في خدمة الاقتصاد السعودي
تمهيدًا للحديث عن أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، نتناول سيرة إبراهيم محمد المفلح، الذي ولد في عام 1379هـ الموافق 1959م. شغل المفلح منصب عضو في مجلس الشورى لدورتين متتاليتين، بدءًا من 3 ربيع الأول 1438هـ (2 ديسمبر 2016م) وحتى 2 ربيع الأول 1446هـ (5 سبتمبر 2024م)، كما ترأس اللجنة المالية والاقتصادية بالمجلس، وقبل ذلك، عمل مديرًا عامًا في الهيئة العامة للزكاة والدخل، والتي تعرف الآن بـ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
المؤهلات العلمية لإبراهيم المفلح
تلقى إبراهيم المفلح تعليمه في جامعة الملك سعود بالرياض، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد في عام 1400هـ الموافق 1980م. ثم واصل دراساته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، ليحصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة وسط متشجان في عام 1404هـ الموافق 1984م.
المسيرة المهنية لإبراهيم المفلح
بدأ إبراهيم المفلح حياته العملية كأخصائي اقتصادي في الصندوق السعودي للتنمية، ثم ترقى ليصبح مساعدًا لمدير عام إدارة البحوث والدراسات الاقتصادية في الصندوق. كما شغل منصب المدير التنفيذي المناوب لمجموعة البنك الدولي. وفي الفترة من 1426 إلى 1438هـ (2005-2016م)، تولى منصب المدير العام للهيئة العامة للزكاة والدخل.
عضويات ومشاركات إبراهيم المفلح
شارك إبراهيم المفلح في عضوية مجالس إدارات عدد من المؤسسات والصناديق واللجان في المملكة العربية السعودية، وحصل على العديد من الأوسمة والدروع من جهات علمية وتعليمية تقديرًا لإسهاماته.
رؤية سمير البوشي حول إسهامات المفلح
يرى سمير البوشي، المحلل الاقتصادي في بوابة السعودية، أن إبراهيم المفلح يمثل نموذجًا للكفاءات الوطنية التي ساهمت في تطوير الاقتصاد السعودي. فمن خلال خبرته في الصندوق السعودي للتنمية والهيئة العامة للزكاة والدخل، لعب دورًا هامًا في تعزيز الاستدامة المالية وتنويع مصادر الدخل.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تظل مسيرة إبراهيم المفلح مثالًا حيًا على أهمية التعليم والتدريب في بناء الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التنمية الاقتصادية. يبقى السؤال: كيف يمكن الاستفادة من خبرات المفلح وغيره من الخبراء في رسم السياسات الاقتصادية المستقبلية للمملكة؟











