أمير القصيم يُكرم بطل الراليات ماجد الثنيان لإنجازه العالمي
احتفى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، بالإنجاز الوطني الاستثنائي الذي حققه بطل الراليات السعودي ماجد الثنيان، إثر انتزاعه لقب بطولة العالم للراليات الصحراوية في فئة “الأستوك”.
جاء هذا التكريم في ديوان الإمارة بحضور مدير فرع وزارة الرياضة بالمنطقة، والمستشار الإعلامي فهد الثنيان، وسط إشادات واسعة بالدعم الذي توليه القيادة لتمكين الكفاءات الوطنية في المحافل الدولية.
مسيرة الإنجاز نحو الذهب العالمي
لم يكن طريق الثنيان نحو المنصة مفروشاً بالورود، بل جاء حصيلة جهد واحترافية عالية تجلت في:
- تحدي المسافات: قطع المتسابق السعودي أكثر من 5,400 كيلومتر عبر تضاريس جغرافية وعرة وشديدة الصعوبة.
- التفوق العددي: استطاع انتزاع المركز الأول من بين 600 متسابق دولي شاركوا في المنافسات.
- التمثيل الوحيد: يُعد ماجد الثنيان السائق السعودي الوحيد الذي نجح في التأهل لنهائيات هذه المسابقة العالمية المرموقة.
- التتويج الدولي: احتفى الاتحاد الدولي لرياضة السيارات (FIA) بهذا الإنجاز في حفل ضخم بالعاصمة الأوزبكية طشقند، بحضور نخبة من خبراء الرياضة المحركين عالمياً.
إشادة ملكية ودعم مستمر للرياضة
أكد أمير منطقة القصيم خلال مراسم التكريم أن ما حققه الثنيان هو تجسيد للجدارة والاستحقاق، واصفاً إياه بـ “الإنجاز الوطني المشرف” الذي يعكس قدرة الشباب السعودي على الريادة. وأشار سموه إلى أن التميز ليس غريباً على الثنيان الذي اعتاد اعتلاء منصات التتويج، مؤكداً أن بوابة السعودية تظل داعمة لكل طاقة شبابية تسعى لرفع راية المملكة في الخارج.
من جانبه، أثنى الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، على هذا النجاح خلال تواجده في حفل الاتحاد الدولي، مشدداً على أهمية استمرارية هذه المنجزات لتعزيز مكانة المملكة على خارطة الرياضات الميكانيكية العالمية.
ثقل الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)
تكتسب هذه البطولة أهمية كبرى بالنظر إلى الجهة المنظمة، حيث يمثل الاتحاد الدولي للسيارات مظلة عالمية ضخمة:
| وجه المقارنة | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الأندية المنضوية | أكثر من 240 نادياً |
| التغطية الجغرافية | 146 دولة حول العالم |
| إجمالي الأعضاء | نحو 80 مليون عضو |
بهذا الإنجاز، يرسخ بطل الراليات السعودي ماجد الثنيان اسمه كأحد أبرز الرموز الرياضية في سباقات “باها” العالمية، فاتحاً آفاقاً جديدة للطموح السعودي في الرياضات الصحراوية. فهل تكون هذه البطولة نقطة انطلاق لسيطرة سعودية كاملة على فئات الراليات الدولية في الأعوام القادمة؟











