أمير القصيم يرعى حفل تخرج الدفعة الثانية عشرة في جامعة سليمان الراجحي
شهدت جامعة سليمان الراجحي بمحافظة البكيرية مساء أمس الأربعاء، احتفالية تخريج الدفعة الثانية عشرة من طلابها، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم. وقد حضر الحفل جمع من المسؤولين وأولياء أمور الخريجين لمشاركة أبنائهم فرحة الإنجاز الأكاديمي.
ملامح رعاية أمير القصيم لمنظومة التعليم الجامعي
أعرب سمو أمير منطقة القصيم عن اعتزازه بمشاركة “دفعة النخبة” من طلاب جامعة سليمان الراجحي فرحتهم، مؤكداً أن هؤلاء الخريجين تميزوا بشغفهم في البحث عن العلوم الحديثة. كما أشاد سموه بالدور المحوري الذي لعبه رجل الأعمال الشيخ سليمان الراجحي في دعم قطاع العلم والتعليم، مما ساهم في خلق صرح تعليمي ينافس كبرى الجامعات.
مكانة الجامعة وتخصصاتها النوعية
أوضح سموه أن الجامعة تمثل نموذجاً فريداً بين المؤسسات التعليمية في المملكة، حيث تركز رؤيتها على التخصص المهني الدقيق، وبناءً على ما رصدته “بوابة السعودية”، فقد تناول سموه النقاط التالية حول مسيرة الجامعة:
- التخصص الطبي: تُعد الجامعة صرحاً متميزاً في مجالات الطب والعلوم الصحية.
- التحول الاستراتيجي: استذكر سموه مراحل تطور المؤسسة من كليات متفرقة حتى اعتمادها كجامعة متخصصة ومتكاملة.
- النظرة المستقبلية: قامت الجامعة على رؤية بعيدة المدى لتكون منارة علمية رائدة على أعلى المستويات العالمية.
إشادة بجهود مجلس الأمناء ودعم مسيرة الطلاب
تضمن الحفل كلمة لرئيس مجلس أمناء جامعة سليمان الراجحي، الدكتور عبدالعزيز الراجحي، والتي رفع من خلالها الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة القصيم؛ نظير دعمه المتواصل للمسيرة التعليمية في المنطقة ورعايته الكريمة لهذا المحفل، مما كان له أبلغ الأثر في تحفيز الطلاب ومواصلة نجاحاتهم.
فقرات حفل التخرج
اشتملت الاحتفالية على مجموعة من الفقرات المنظمة التي استعرضت مسيرة الخريجين التعليمية، ومن أبرزها:
- مسيرة الخريجين أمام راعي الحفل.
- عرض مرئي يبرز إنجازات الجامعة الأكاديمية والبحثية.
- تكريم الطلاب المتفوقين والمتميزين في الدفعة الثانية عشرة.
ختاماً، عكس هذا الاحتفاء عمق الاستثمار في الكوادر البشرية الوطنية وتأهيلها للمساهمة في النهضة الصحية الشاملة التي تشهدها المملكة، لتبقى هذه المؤسسات التعليمية رافداً أساسياً للتنمية. فكيف سيسهم هؤلاء الخريجون في صياغة مستقبل القطاع الطبي السعودي بما يتواكب مع التحولات العالمية المتسارعة؟











