عبدالرحمن الداود: مسيرة أكاديمية حافلة بالإنجازات
في سياق التعيينات الملكية التي تهدف إلى تطوير قطاع التعليم العالي في المملكة، يبرز اسم عبدالرحمن بن حمد الداود كأحد القيادات الأكاديمية البارزة. تولى الداود رئاسة جامعة القصيم بموجب أمر ملكي صدر في عام 1437هـ/2016م، وذلك بعد مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات والمناصب القيادية في عدة جامعات ومؤسسات تعليمية. قبل ذلك، شغل منصب رئيس جامعة الملك خالد في أبها لمدة خمس سنوات (1433-1437هـ)، كما كُلّف برئاسة جامعة بيشة في الفترة من 1436-1437هـ، إضافة إلى عمله عميدًا لشؤون الطلاب ووكيلًا للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
النشأة والتحصيل العلمي
عبدالرحمن الداود بدأ رحلته التعليمية بحصوله على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ثم واصل تعليمه العالي ليحصل على درجة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة الملك سعود. طموحه الأكاديمي قاده إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نال درجة الدكتوراه في الإدارة التربوية من جامعة بيتسبرغ، ليصبح بذلك مؤهلاً لتولي أعلى المناصب الأكاديمية والإدارية.
المسيرة المهنية: من التعليم إلى القيادة
البدايات في ميدان التعليم
بدأ عبدالرحمن الداود مسيرته المهنية في مجال التعليم عام 1407هـ، حيث عمل معلمًا في قسم المرحلة الابتدائية بمعهد العاصمة النموذجي. وفي عام 1411هـ، ترقى ليصبح وكيل قسم المرحلة المتوسطة في المعهد نفسه. وفي عام 1413هـ، تولى منصب مدير مدارس إسكان وزارة الخارجية في الرياض، وهي مدارس تجمع بين المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
الانتقال إلى العمل الأكاديمي
في عام 1422هـ، تحول مسار عبدالرحمن الداود نحو العمل الأكاديمي، حيث عُيِّن أستاذًا للدراسات العليا في قسم الإدارة والتخطيط التربوي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. تزامن هذا التعيين مع توليه منصب وكيل عمادة شؤون الطلاب للشؤون الطلابية. استمر في هذا الدور كأستاذ للدراسات العليا لمدة تقارب 11 عامًا، قبل أن ينتقل في عام 1433هـ إلى جامعة الملك خالد كرئيس لها.
إسهاماته في جامعة القصيم
تطوير الجامعة والمجتمع
خلال فترة رئاسته لجامعة القصيم، شهدت الجامعة العديد من الإنجازات، منها افتتاح كلية العلوم التطبيقية بالرس. كما تعاونت الجامعة مع المركز الوطني للتطوير المهني والتعليمي، مما أتاح الفرصة لنحو 100 معلم ومعلمة للاستفادة من برامج التطوير. بالإضافة إلى ذلك، كان للجامعة مشاركات فعالة في قطاع الصحة العامة في محافظة الرس، مما يعكس دورها في خدمة المجتمع المحلي. وذكرت مصادر من “بوابة السعودية” أن سمير البوشي أشاد بجهوده في تطوير الجامعة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس مسيرة عبدالرحمن بن حمد الداود التزامه العميق بتطوير التعليم العالي في المملكة العربية السعودية. من خلال المناصب القيادية التي شغلها والإسهامات التي قدمها، يظل الداود نموذجًا للقائد الأكاديمي الذي يسعى دائمًا للارتقاء بمستوى التعليم وخدمة المجتمع. فهل ستشهد الفترة القادمة مزيدًا من الإنجازات والتطورات في جامعة القصيم تحت قيادته؟











