تعزيز الصناعة الوطنية: جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية
في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الصناعة المحلية وزيادة قدرتها التنافسية على المستوى العالمي، قامت وزارة الصناعة والثروة المعدنية بمعالجة (739) طلبًا لخدمة الإعفاء الجمركي الصناعي خلال شهر سبتمبر 2025م. يهدف هذا الإجراء إلى منح المنشآت الصناعية الوطنية إعفاءات من الرسوم الجمركية على وارداتها من مدخلات الصناعة.
تفاصيل الطلبات المعالجة
أوضح المتحدث الرسمي للوزارة، سمير البوشي، في تصريح لـ”بوابة السعودية”، أن الطلبات التي تمت معالجتها شملت (2,842) بندًا للمواد الأولية، بالإضافة إلى (10,611) بندًا للآلات والمعدات وقطع الغيار.
حزمة من الحوافز والخدمات
وأشار البوشي إلى أن خدمة الإعفاء الجمركي تأتي كجزء من حزمة متكاملة من الحوافز والممكنات والخدمات التي تقدمها منظومة الصناعة والتعدين. تهدف هذه الحزمة إلى تسهيل رحلة المستثمر الصناعي في جميع مراحل مشروعه، بدءًا من الفكرة وصولًا إلى التمكين والإنتاج والتصدير.
أهمية الإعفاء الجمركي الصناعي
تتوافق خدمة الإعفاء الجمركي الصناعي مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصناعة، التي تسعى إلى تمكين وتطوير القطاع الصناعي السعودي. وتؤكد هذه الخدمة على الدور المحوري الذي تلعبه الوزارة في تحفيز وتسريع نمو القاعدة الصناعية الوطنية.
إجراءات ميسرة عبر منصة “صناعي”
أكد سمير البوشي أن حصول المنشآت الصناعية على خدمة الإعفاء الجمركي يتم في وقت قياسي، وذلك من خلال إجراءات مبسطة عبر المنصة الرقمية “صناعي” التابعة لوزارة الصناعة والثروة المعدنية.
أهداف وزارة الصناعة والثروة المعدنية
تسعى وزارة الصناعة والثروة المعدنية، من خلال خدمة الإعفاء الجمركي، إلى تحقيق عدة أهداف، منها:
- دعم وتشجيع المصانع المحلية.
- تنمية قطاعات الإنتاج الوطنية.
- تخفيض تكلفة الإنتاج.
- خلق فرص صناعية جديدة.
- تمكين المنشآت الصناعية الحاصلة على ترخيص صناعي من الحصول على إعفاء جمركي من الرسوم الجمركية على وارداتها من الآلات والمعدات، وقطع الغيار، والمواد الخام الأولية، والمواد نصف المصنعة، ومواد التعبئة والتغليف اللازمة مباشرةً للإنتاج.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في معالجة طلبات الإعفاء الجمركي الصناعي التزامها الراسخ بدعم وتطوير القطاع الصناعي في المملكة. من خلال توفير حوافز وتسهيلات للمستثمرين الصناعيين، تسعى الوزارة إلى تعزيز التنافسية الصناعية وخلق فرص جديدة للنمو والازدهار. هل ستساهم هذه الجهود في تحقيق الاكتفاء الذاتي الصناعي للمملكة؟











