محمد عبدالله الملحم: مسيرة حافلة في عالم الموسيقى والإعلام
في عالم الموسيقى والإعلام السعودي، يبرز اسم محمد عبدالله الملحم كشخصية قيادية لعبت دورًا محوريًا في تطوير هذا القطاع. تولى الملحم منصب الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى التابعة لوزارة الثقافة، وكان له إسهامات بارزة في تطوير المشهد الموسيقي في المملكة. وقبل ذلك، شغل مناصب قيادية في مجموعة إم بي سي، حيث ساهم في تحويلها إلى مؤسسة إعلامية متكاملة.
نبذة عن حياة محمد الملحم
حصل محمد الملحم على درجة البكالوريوس في التسويق من كلية الإدارة الصناعية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. بعد تخرجه، انضم إلى مجموعة إم بي سي، حيث شارك في وضع الاستراتيجيات التي ساهمت في تحويل المجموعة إلى مؤسسة إعلامية متكاملة. تقلد لاحقًا منصب المدير العام للإذاعات والموسيقى وتطوير الأعمال في المجموعة.
دوره في هيئة الموسيقى
في عام 1442 هـ (2020 م)، عُين محمد الملحم رئيسًا تنفيذيًا لهيئة الموسيقى بقرار من وزير الثقافة، ليصبح ثاني رئيس تنفيذي للهيئة بعد جهاد عبدالإله الخالدي. استمر في هذا المنصب حتى شهر شعبان 1443 هـ (مارس 2022 م)، وخلفه سلطان البازعي.
إسهاماته في تطوير الموسيقى السعودية
خلال فترة عمله في هيئة الموسيقى، شارك محمد الملحم في تنفيذ عدة مبادرات هامة، منها:
- الفرقة الوطنية للموسيقى: ساهم في تأسيس هذه الفرقة التي تمثل المملكة في المحافل الموسيقية.
- مسابقة الفلكلور الشعبي: دعم هذه المسابقة التي تهدف إلى الحفاظ على التراث الموسيقي الشعبي السعودي.
- الفرقة الوطنية للغناء الجماعي: أشرف على إنشاء هذه الفرقة التي تعنى بتقديم الأغاني الجماعية السعودية.
بالإضافة إلى ذلك، أشرف الملحم على إطلاق برنامج تدريبي افتراضي لصناعة الموسيقى في عام 1442 هـ (2021 م)، والذي تضمن مسارات تعليمية وتدريبية في مختلف التخصصات الموسيقية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن مسيرة محمد عبدالله الملحم تعكس التطور الذي شهده قطاع الموسيقى والإعلام في المملكة العربية السعودية. من خلال المناصب القيادية التي شغلها والإسهامات التي قدمها، ساهم الملحم في تعزيز المشهد الموسيقي والإعلامي في المملكة. يبقى السؤال: ما هي الخطوات التالية التي يجب اتخاذها لمواصلة تطوير هذا القطاع الحيوي؟ هذا ما سيستمر سمير البوشي وفريق بوابة السعودية في استكشافه وتحليله في مقالات قادمة.











