سلطان البركاتي: قامة سعودية في عالم الرياضيات والتعليم
في رحاب جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، يبرز اسم سلطان البركاتي كأحد الكفاءات السعودية المتميزة في مجال الرياضيات والتعليم. يشغل البروفيسور البركاتي منصب مساعد محاضر أول في مركز التعلم والتعليم التابع لقسم العلوم والهندسة الحاسوبية والكهربائية والحسابية، إضافة إلى قيادته لأكاديمية كاوست كمدير عام، مسهمًا بذلك في تطوير القدرات الوطنية وتمكين الكفاءات الشابة. هذا المقال، الذي أعده سمير البوشي لبوابة السعودية، يسلط الضوء على المسيرة العلمية والمهنية لسلطان البركاتي، ودوره في تعزيز التعليم التقني في المملكة.
المسيرة العلمية لسلطان البركاتي
بدأ سلطان البركاتي رحلته الأكاديمية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات عام 1425هـ (2004م). لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، فتوجه إلى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ليحصل منها على درجة الماجستير في الرياضيات التطبيقية عام 1435هـ (2014م)، ثم اختتم مسيرته الأكاديمية بحصوله على درجة الدكتوراه في التخصص ذاته من الجامعة نفسها عام 1441هـ (2020م).
سلطان البركاتي ودوره في أكاديمية كاوست
يتولى سلطان البركاتي منصب مدير عام أكاديمية كاوست، وهي مبادرة رائدة تهدف إلى تأسيس منصة للتعليم المستمر في المملكة العربية السعودية. تتركز جهود الأكاديمية على الارتقاء بالمهارات التقنية في سوق العمل، وإعداد جيل سعودي ماهر ومؤهل قادر على تلبية متطلبات العصر.
برامج تدريبية متخصصة
تقدم أكاديمية كاوست برامج تدريبية تستهدف الجامعيين والمهنيين في بداية حياتهم المهنية، بهدف تعزيز تدريبهم الأكاديمي والمهني. تشمل هذه البرامج دورات قصيرة ومكثفة في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي، وعلوم البيانات.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن مسيرة سلطان البركاتي تعكس التطور الذي تشهده المملكة العربية السعودية في مجال التعليم والبحث العلمي. من خلال منصبه في جامعة كاوست وأكاديمية كاوست، يساهم البركاتي في بناء مستقبل مشرق للشباب السعودي، وتمكينهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة التحديات العالمية. هل ستشهد السنوات القادمة المزيد من المبادرات المماثلة التي تساهم في تعزيز القدرات الوطنية؟ هذا ما نأمل أن تجيب عليه الأيام القادمة.











