خالد البريك: مسيرة مهندس بترول سعودي في خدمة الوطن
خالد عبدالله البريك، المهندس السعودي البارز، الذي يشغل حاليًا منصب عضو في مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية منذ 3 ربيع الأول 1446هـ الموافق 6 سبتمبر 2024م. تقلد مناصب إدارية عليا في شركة أرامكو السعودية، وشارك بفاعلية في مجالس ولجان مختلفة، مسهمًا بخبرته الواسعة في قطاع الطاقة والتنمية الصناعية.
التعليم والتأهيل الأكاديمي
تلقى البريك تعليمه العالي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، حيث حصل على درجة البكالوريوس في هندسة البترول عام 1404هـ الموافق 1984م. لم يكتفِ بذلك، بل واصل دراساته العليا ليحصل على درجة الماجستير من الجامعة نفسها عام 1407هـ الموافق 1987م، مما عزز مكانته كخبير متخصص في مجال النفط والطاقة.
المسيرة المهنية والإنجازات
من الأكاديميا إلى الصناعة
بدأ البريك مسيرته المهنية كعضو هيئة تدريس في كلية الهندسة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وذلك في الفترة بين عامي 1404 و1407هـ (1984-1987م). انتقل بعدها إلى شركة أرامكو السعودية، حيث تقلد مناصب إدارية رفيعة خلال الفترة من 1428 إلى 1446هـ (2007-2024م).
مناصب قيادية في أرامكو
شملت مناصبه في أرامكو نائب أعلى لرئيس الشركة في عدة قطاعات حيوية، مثل العلاقات العامة والحكومية، وأعمال الإنتاج في المنطقة الشمالية والمغمورة، وشؤون هندسة البترول والتطوير، وعمليات الإنتاج في المنطقة الجنوبية.
براءات اختراع وجوائز عالمية
يُعتبر البريك من الكفاءات الوطنية المتميزة، حيث حصل على سبع براءات اختراع مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية. كما شارك كمتحدث رئيسي في العديد من المؤتمرات الدولية والعالمية، وحصد جوائز عالمية تقديرًا لإسهاماته في مجال الإدارة.
عضويات ومشاركات
مجالس الإدارة واللجان
شارك البريك في عضوية عدد من المجالس واللجان الهامة، منها:
- عضو مجلس إدارة في الشركة السعودية الصينية المختصة بالتنقيب عن الغاز في الربع الخالي.
- رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو لأعمال الخليج.
- عضو مجلس إدارة جمعية مهندسي البترول الدولية ومقرها دلاس Dallas.
- رئيس اللجنة التوجيهية والتنفيذية لشركة وادي الظهران التقني.
- رئيس مجلس الأمناء لمعهد التدريب الصناعي الوطني في الأحساء.
- نائب رئيس مجلس إدارة شركة طاقة.
- عضو مجلس إدارة في الشركة العالمية للصناعات البحرية.
دوره الحالي في مجلس الشورى
يشغل البريك منذ عام 1445هـ (2024م) منصب رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية ونيبرز للحفر سند SANAD، بالإضافة إلى عضويته في لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في مجلس الشورى.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن مسيرة خالد عبدالله البريك تعكس قصة نجاح مهندس سعودي تفوق في مجال هندسة البترول والإدارة، وساهم بفاعلية في تطوير قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية. من خلال مناصبه القيادية وعضوياته في المجالس واللجان المختلفة، يواصل البريك تقديم إسهامات قيمة في خدمة وطنه، فهل سيستمر في تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرته المهنية المشرقة؟ هذا ما ستكشفه لنا السنوات القادمة.











