الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف: مسيرة حافلة في خدمة الرياض
الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، الأمين الحالي لمنطقة الرياض بمرتبة ممتازة منذ عام 1441هـ/2019م، يمثل قامة إدارية وعمرانية بارزة. يشغل سموه أيضًا منصب رئيس مجلس إدارة كل من شركة الرياض القابضة وشركة الرياض للتعمير، إضافة إلى كونه مستشارًا عمرانيًا بالهيئة الملكية لمدينة الرياض منذ عام 1440هـ/2019م. قبل هذه المناصب، عمل معيدًا بجامعة هارفارد في كامبريدج، ماساتشوستس، ومحاضرًا وعضو هيئة تدريس بجامعة الملك سعود.
ويُعد الأمير فيصل تاسع شخص يتولى منصب أمانة منطقة الرياض منذ تغيير اسم بلدية الرياض إلى أمانة مدينة الرياض في عام 1375هـ/1956م، حيث كان الأمير فهد بن فيصل بن فرحان أول أمين للمدينة، وقد مُنح حينها مرتبة وزير دولة.
المؤهلات العلمية للأمير فيصل بن عياف
بدأ الأمير فيصل بن عياف مسيرته الأكاديمية بالحصول على بكالوريوس في العمارة وعلوم البناء من جامعة الملك سعود، حيث تخرج بمرتبة الشرف عام 1432هـ/2011م. تميز مشروع تخرجه بتقديمه تصورًا لتطوير عمراني ثقافي ترفيهي لوسط الرياض التاريخي.
الدراسات العليا
حصل الأمير على درجة الماجستير في العمارة والتصميم الحضري من جامعة كولومبيا في نيويورك عام 1435هـ/2014م، بالإضافة إلى شهادة ماجستير أخرى في التخطيط والإدارة الحضرية من جامعة هارفارد عام 1437هـ/2016م، حيث قدم رسالة بحثية حول بناء المدن والإدارة الحضرية في الرياض والمدن الخليجية.
ومنذ عام 1441هـ/2020م، يواصل الأمير فيصل دراساته العليا في مجال تخطيط وإدارة المدن والأقاليم بمرحلة الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا – بيركلي. يركز بحثه على التطوير العمراني لمدينة الرياض، مع التركيز على إدارة المدن، والتحليل التقني والتصميم الحضري، والحوكمة الحضرية، والإسكان. وتتناول رسالته جوانب التحضر وإدارة مدينة الرياض، وتحليل التحديات الحضرية في ظل النمو الإداري السريع والتقدم المؤسساتي.
المناصب التي شغلها الأمير فيصل بن عياف
تولى الأمير فيصل بن عياف العديد من المناصب الهامة، بما في ذلك عمله كمستشار للتصميم والدراسات العمرانية في شركة سكيدمور اوينجز وميريل (SOM) في شيكاغو. كما عمل معماريًا في مكتب مورياما وتاشيما للتخطيط العمراني في تورنتو، كندا، عام 1432هـ/2011م، وفي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (الهيئة الملكية لمدينة الرياض حاليًا) في نفس العام. وفي عام 1440هـ/2019م، عُين مستشارًا عمرانيًا بالهيئة الملكية لمدينة الرياض، قبل أن يصبح أمينًا لمنطقة الرياض في عام 1441هـ/2019م.
وأخيرا وليس آخرا
تُظهر مسيرة الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف المهنية والأكاديمية التزامه بتطوير مدينة الرياض. من خلال مناصبه المختلفة ودراساته المتعمقة، يسعى الأمير إلى مواجهة التحديات الحضرية وتحقيق التنمية المستدامة. فإلى أي مدى ستسهم رؤيته في تحويل الرياض إلى مدينة عصرية تواكب التطورات العالمية؟






