أميرة الجعفري: مسيرة حافلة في خدمة العلم والمجتمع
أميرة أحمد الجعفري، شخصية بارزة في المملكة العربية السعودية، تبوأت عضوية مجلس الشورى في 3 ربيع الأول 1442هـ الموافق 20 أكتوبر 2020م. عرفت بمشاركتها الفاعلة في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية على المستويين المحلي والدولي.
التعليم والتكوين الأكاديمي
تلقّت أميرة الجعفري تعليمًا متميزًا توّج بحصولها على:
- بكالوريوس في التاريخ من كلية الآداب بالرياض عام 1404هـ/1984م.
- ماجستير في التاريخ الإسلامي من كلية الآداب بالرياض عام 1410هـ/1990م.
- دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الدمام (جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل حاليًا) عام 1416هـ/1995م.
المسيرة المهنية
بدأت أميرة الجعفري مسيرتها المهنية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل عام 1404هـ/1984م، حيث عملت كعضو هيئة تدريس حتى عام 1442هـ/2021م. تقلدت خلال هذه الفترة مناصب عدة، من بينها الرئاسة التنفيذية لمشروع التطوير الشامل بوكالة الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع عام 1435هـ/2014م.
إسهامات علمية وتوعوية
شاركت أميرة الجعفري في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية داخل المملكة وخارجها، وقدمت بحوثًا منفردة ومشتركة. أشرفت أيضًا على العديد من الرسائل العلمية وناقشت عددًا منها في الجامعات السعودية، بالإضافة إلى تحكيم بحوث للترقيات والنشر. كما شاركت في تحكيم مسابقات مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء، وقدمت مشاركات قيمة في حملات توعوية مختلفة.
عضويات ومناصب
تولت أميرة الجعفري عضوية عدد من المجالس واللجان الهامة، منها:
- مجلس جمعية أفق لتنمية وتأهيل الفتيات في المنطقة الشرقية.
- اللجنة الاستشارية في مركز تاريخ الخليج العربي وشرق المملكة.
- الجمعية التاريخية السعودية.
- جمعية الآثار والتاريخ بدول مجلس التعاون الخليجي.
- اتحاد المؤرخين العرب.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
مسيرة أميرة الجعفري تعكس تفانيها في خدمة العلم والمجتمع، من خلال مشاركاتها العلمية والتوعوية، وعضويتها في العديد من المؤسسات والجمعيات. فهل ستستمر عضو مجلس الشورى في إثراء المجتمع السعودي بنفس القدر من العطاء والاجتهاد؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة. سمير البوشي – بوابة السعودية











