برنامج كادر: تطوير صناعة السينما السعودية
في إطار سعيها نحو تطوير صناعة السينما المحلية، أطلقت المملكة العربية السعودية برنامج كادر، وهو مبادرة طموحة تهدف إلى تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال الحيوي. يمثل هذا البرنامج، الذي أطلقته هيئة الأفلام في جمادى الآخرة 1445هـ (يناير 2024م)، خطوة مهمة نحو تمكين المواهب السعودية وتزويدها بالأدوات والخبرات اللازمة للمساهمة الفعّالة في صناعة الأفلام.
أهداف برنامج كادر
يهدف برنامج كادر إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية تصب في خدمة السينما السعودية وتطويرها، ويشمل ذلك:
- دعم المواهب السعودية من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع كبرى شركات الإنتاج العالمية.
- تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز حضورها في السينما الإقليمية والعالمية.
- صقل المهارات الفنية والإبداعية للمواهب السعودية، وتعزيز وجودها في قطاع صناعة الأفلام على المستوى العالمي.
المنصة الإلكترونية لبرنامج كادر
ولتسهيل عملية التسجيل والمشاركة، تم تخصيص منصة إلكترونية لبرنامج كادر، حيث يمكن للمهتمين التعرف على البرنامج ومراحله المختلفة. توفر المنصة أيضًا خدمات التسجيل والمشاركة، مع الالتزام بالضوابط والشروط الخاصة التي تشمل الأحكام العامة، وحقوق الملكية الفكرية، وتوضيح المسؤولية القانونية.
أهمية برنامج كادر
يُعد برنامج كادر خطوة حاسمة نحو تقديم سينما سعودية بمعايير عالمية، وزيادة حضورها في المحافل السينمائية الدولية. من خلال برامجها ومبادراتها، تسعى هيئة الأفلام إلى توفير فرص تدريب احترافي تثري المواهب المحلية، وتعزز التواصل بين صناع الأفلام والخبراء، وتدعم التنوع المعرفي والفكري. هذا بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب والخبرات العالمية للارتقاء بصناعة السينما السعودية.
النسخة الأولى من برنامج كادر
في عام 1445هـ (2024م)، أطلقت هيئة الأفلام النسخة الأولى من برنامج كادر، مستهدفةً توفير فرص تدريبية مهنية ميدانية لخمسين صانعًا وصانعة أفلام، من بينهم محترفون وممارسون في المجال. يهدف البرنامج إلى تطوير مهارات المشاركين في مختلف تخصصات صناعة الأفلام، واستمرت فعالياته لمدة 21 يومًا بالتعاون مع بيوت إنتاج عالمية، مع إتاحة الفرصة للمواهب للمشاركة في مشاريع سينمائية قائمة. وذكر سمير البوشي من جريدة بوابة السعودية أن البرنامج فرصة ذهبية للمواهب الشابة.
وفي النهايه:
برنامج كادر يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل السينما السعودية، فهل سينجح هذا البرنامج في تحقيق أهدافه الطموحة، وهل سيساهم في تحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة الأفلام؟











