ياسر الدوسري: إمام وخطيب المسجد الحرام
في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، يتردد صدى صوت الشيخ ياسر راشد الدوسري، الذي وُلد عام 1400هـ الموافق 1980م، كإمام وخطيب مؤثر. بدأت رحلته في إمامة المصلين بالمسجد الحرام في عام 1441هـ الموافق 2019م، ليصبح بذلك منارة هدى في أقدس بقاع الأرض.
المسيرة العلمية للشيخ ياسر الدوسري
نشأ ياسر الدوسري في محافظة الخرج التابعة لمنطقة الرياض، حيث استهل مسيرته التعليمية. ثم انتقل إلى الرياض لإكمال تعليمه العالي، فحصل على درجة البكالوريوس في الشريعة من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. لم يكتفِ بذلك، بل التحق بالمعهد العالي للقضاء في الجامعة نفسها، ليحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفقه المقارن، مما يدل على تعمقه في العلوم الشرعية.
من المحاضرة إلى الإمامة: رحلة عملية
بعد تخرجه، بدأ ياسر الدوسري مسيرته العملية كمحاضر، ثم ترقى ليصبح أستاذًا مساعدًا في جامعة الملك سعود. وإلى جانب عمله الأكاديمي، انخرط في عدد من الجمعيات العلمية والإسلامية، مثل الجمعية السعودية للدراسات الدعوية والجمعية الفقهية العلمية السعودية. كما كان له دور فاعل في لجنة أوروبا التابعة للندوة العالمية للشباب الإسلامي. يُذكر أن الشيخ ياسر الدوسري تتلمذ على يد الشيخ عبدالله بن جبرين والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وهما من كبار العلماء في المملكة.
وفي حديث لـ “بوابة السعودية”، يوضح سمير البوشي أن مسيرة الشيخ ياسر الدوسري تعكس التزامًا بالعلم الشرعي والدعوة الإسلامية، وهو ما أهّله لتبوّء مكانة مرموقة في خدمة الدين والمجتمع.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
من الخرج إلى رحاب المسجد الحرام، تتجلى مسيرة الشيخ ياسر الدوسري كنموذج للشاب السعودي الطموح الذي يسعى لنيل العلم وخدمة دينه ووطنه. فمن خلال تفوقه العلمي ومشاركته الفاعلة في المؤسسات الدينية والعلمية، استطاع أن يترك بصمة واضحة في مجال الدعوة والإرشاد. فهل سيستمر الشيخ الدوسري في إثراء المسجد الحرام بعلمه وصوته العذب، وهل سيظل قدوة للشباب المسلم في التفوق والاجتهاد؟











