شراكة استراتيجية تعزز قطاع المأكولات والمشروبات في السعودية
في سياق التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، تتضافر الجهود لتعزيز مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها قطاع المأكولات والمشروبات. ومن هذا المنطلق، يبرز تجديد الالتزام بين شركة دليفركت، الرائدة عالمياً في تقديم الحلول المتكاملة الميدانية والإلكترونية، وشركة كيتا الدولية التابعة لمجموعة Meituan، كخطوة مهمة نحو دعم هذا القطاع الحيوي واقتصاد المملكة بشكل عام.
شراكة ناجحة لمدة عام
بعد مرور عام على الشراكة بين كيتا ودليفركت، والتي أثمرت عن إطلاق عملياتهما في المملكة، تمكن أصحاب المطاعم من الاستفادة من نظام تكامل متطور. هذا النظام يسهل عليهم إدارة جميع طلباتهم الإلكترونية بكفاءة عالية من خلال منصة موحدة، مما يعكس التزام الشركتين بدعم نمو وازدهار قطاع المأكولات والمشروبات في المملكة.
تفاصيل التعاون التقني المثمر
تتولى دليفركت من خلال هذا التعاون مهمة الربط بين منصة كيتا ونظام إدارة الطلبات الداخلي للمطعم، حيث يتم إرسال تحديثات تلقائية لحالة الطلبات إلى كيتا، مع دمج الطلبات مباشرة في نظام نقاط البيع. هذا التكامل يتيح لأصحاب المطاعم مزامنة قوائم كيتا وإدارتها بسهولة، بالإضافة إلى عرض شامل لجميع الطلبات عبر جهاز واحد، مما يوفر الوقت والجهد ويعزز الكفاءة التشغيلية.
منذ بداية هذه الشراكة، استفادت مطاعم عديدة في أنحاء المملكة من هذا النظام المتكامل، ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه دليفركت توسعاً استراتيجياً في المنطقة، وبالأخص السوق السعودي، في إطار التزامها بدعم أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة.
رؤى حول الشراكة وأثرها
أكد مسؤول في شركة دليفركت على النجاح المستمر للشراكة مع كيتا، والتي بدأت في هونغ كونغ وتوسعت لتشمل المملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن قطاع المأكولات والمشروبات في المملكة يشهد تحولاً جذرياً يتماشى مع جهود تنويع الاقتصاد الوطني ضمن رؤية 2030.
وأضاف أن خبرة دليفركت ومعرفتها العميقة بالسوق السعودية تمكنها من مساعدة الشركات على تبسيط عمليات توصيل الطعام وتحسين كفاءتها، مما يساهم في رفع مستوى تجربة العملاء وزيادة الإيرادات. وأكد أن هذا التكامل يعزز مكانة دليفركت وكيتا كشركتين رائدتين في مجال تكنولوجيا المطاعم ولوجستيات التوصيل.
انتشار واسع ودعم الاقتصاد الرقمي
تقدم كيتا اليوم خدماتها في أكثر من 20 مدينة في المملكة، بما في ذلك الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية. وتتعاون مع أكثر من 48,000 مطعم محلي، وتدعم أسطولاً يضم أكثر من 49,000 سائق توصيل، مما يعزز مساهمتها الفعالة في دعم الاقتصاد الرقمي للمملكة.
يعكس هذا الإنجاز رؤية كيتا في جعل خدمات توصيل الطعام أكثر سهولة وكفاءة وفائدة للعملاء وشركاء المطاعم على حد سواء، ويؤكد التزامها طويل الأمد بالمساهمة في نمو وتطور قطاع المأكولات والمشروبات في المملكة العربية السعودية.
وأخيراً وليس آخراً
تجديد الالتزام بين دليفركت وكيتا يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز قطاع المأكولات والمشروبات في المملكة، ودعم الاقتصاد الوطني في ظل رؤية 2030. فهل ستشهد الفترة القادمة المزيد من الشراكات المماثلة التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المملكة؟











