حاله  الطقس  اليةم 23.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل العلاقات السعودية الفلسطينية: نظرة على التحديات والفرص

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل العلاقات السعودية الفلسطينية: نظرة على التحديات والفرص

العلاقات السعودية الفلسطينية: دعم تاريخي وجهود مستمرة نحو السلام

تُعد العلاقات السعودية الفلسطينية مثالًا بارزًا على الدعم الراسخ الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية. بدأت هذه العلاقة مع اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى في عام 1355هـ/1936م، واستمرت عبر عهود ملوك المملكة، وصولًا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وقد تجسد هذا الدعم في إطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، وزيادة الاعتراف الدولي بفلسطين بفضل الجهود السعودية.

تاريخ الدعم السياسي السعودي للقضية الفلسطينية

عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود

منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، أولت المملكة اهتمامًا بالغًا بالقضية الفلسطينية. أرسلت قوات من الجيش السعودي للمشاركة في حرب 1948 للدفاع عن فلسطين. كما أرسل الملك عبدالعزيز ابنه، الأمير فيصل (وزير الخارجية آنذاك)، على رأس وفد لحضور مؤتمر لندن عام 1357هـ/1939م، حيث ألقى الأمير فيصل بيانًا أكد فيه مساندة المملكة للدولة الفلسطينية وحقوق العرب فيها.

عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود

زار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، حينما كان وليًا للعهد، فلسطين في عام 1354هـ/1935م. وبعد توليه الحكم، استمر في دعم الفلسطينيين سياسيًا ومعنويًا، وقدم العون للأسر المتضررة، ومنحهم فرص العمل والإقامة في السعودية تضامنًا مع قضيتهم.

عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

حرص الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود على دعم القضية الفلسطينية عربيًا، وكان من الداعمين لعقد القمة الإسلامية الأولى في الرباط عام 1389هـ/1969م بعد حريق المسجد الأقصى، مؤكدًا أنها قضية المسلمين جميعًا، وشدد على ضرورة حماية القدس وحقوق أهلها في اتصالاته الدولية.

عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود

في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود، استمر الدعم العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية. كلف الملك خالد وزير الخارجية آنذاك بمهمة عاجلة للعمل على وضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان، واستمرت القدس المحور الأساسي في الموقف السعودي، وسعى لإقناع الدول بعدم نقل سفاراتها إلى القدس بعد إعلان إسرائيل اتخاذها عاصمة لها.

عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود والملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

قدم الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود مبادرة للسلام عام 1401هـ/1981م، والتي تحولت إلى خطة السلام العربية في قمة فاس عام 1402هـ/1982م. كما حرص على دعم القضية الفلسطينية إعلاميًا وإنسانيًا. وفي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، تم اقتراح إنشاء صندوقي انتفاضة القدس والأقصى بقيمة مليار دولار، وطرح المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت عام 1421هـ/2002م، التي نصت على الانسحاب الكامل من الأراضي العربية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما عُقد اتفاق مكة المكرمة التاريخي عام 1428هـ/2007م لتوحيد الصف الفلسطيني.

القضية الفلسطينية في عهد الملك سلمان

استمر الدعم السعودي للقضية الفلسطينية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. سُمّيت القمة العربية 29 التي استضافتها السعودية في الظهران عام 2018م بـ”قمة القدس”، وأكد فيها التزام السعودية بمواصلة الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم المالي للأوقاف الإسلامية في القدس ولوكالة الأونروا.

التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين

في إطار جهود الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُعلن عن إطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في 24 ربيع الأول 1446هـ/27 سبتمبر 2024م، ودعا الدول المشاركة للاعتراف بفلسطين. ورحبت السعودية بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن دولة فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة في المنظمة الدولية، واستضافت الاجتماع الأول للتحالف في 27 ربيع الآخر 1446هـ/30 أكتوبر 2024م، وشددت على وقف التصعيد الإسرائيلي وتفعيل آليات المحاسبة الدولية.

جهود دبلوماسية مكثفة

في الفترة من شوال إلى ذي القعدة 1446هـ/أبريل ومايو 2025م، ترأست السعودية بالشراكة مع فرنسا الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر دولي حول التسوية السلمية، وشُكلت مجموعات عمل متخصصة لتحديد مخرجات عملية في قضايا الأمن والحدود والاقتصاد واللاجئين والدعم الإنساني. وفي ذي الحجة 1446هـ/يونيو 2025م، أصدرت السعودية وفرنسا بيانًا مشتركًا للدعوة إلى التهدئة واحترام القانون الدولي. وفي يوليو، أقرّ المؤتمر وثيقة ختامية تدعو لإنهاء حرب غزة والتوصل لحل دائم على أساس حل الدولتين.

إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين

في 20 ربيع الأول 1447هـ/12 سبتمبر 2025م، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، بأغلبية 142 صوتًا. ورحبت السعودية بالقرار، وأشاد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بأن مبادرة السلام العربية أصبحت إطارًا دوليًا لإقامة الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى نجاح الجهود السعودية في زيادة الاعتراف الدولي بفلسطين.

مساعدات المملكة التنموية لفلسطين

قدمت المملكة لفلسطين مساعدات إنسانية وتنموية وخيرية بلغت قيمتها أكثر من 20 مليار ريال، شملت العديد من القطاعات، وبلغ إجمالي عدد المشاريع 307 مشاريع.

دعم المملكة لفلسطين عربيًا وإسلاميًّا ودوليًا

تواصل المملكة تعزيز القضية الفلسطينية في المحافل العربية والإسلامية والدولية، وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلال القمة العربية في الظهران عام 2018م عن تسمية القمة بـ”قمة القدس”. وأكدت المملكة في كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي أن التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين هو خيار استراتيجي.

استمرار الجهود في المحافل الدولية

رأست المملكة الجلسة الثانية في اجتماعات الدورة الثامنة لمنتدى التعاون العربي – الصيني، مؤكدة أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى. كما دانت الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية، وأكدت رفضها لجميع السياسات والممارسات الإسرائيلية الباطلة. وأمام اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، أكدت المملكة مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة الإسلامية والعربية.

التأكيد على التضامن مع الشعب الفلسطيني

جددت المملكة التأكيد على وقوفها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه التاريخية المشروعة، وأكدت أن القضية الفلسطينية تقف على رأس أولويات العمل العربي المشترك.

وفي النهايه:

تظهر العلاقات السعودية الفلسطينية التزامًا تاريخيًا ومستمرًا بدعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية. من خلال المبادرات الدبلوماسية والمساعدات التنموية والدعم في المحافل الدولية، تسعى المملكة العربية السعودية إلى تحقيق حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. فهل ستثمر هذه الجهود في تحقيق السلام المنشود؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

العلاقات السعودية الفلسطينية

العلاقات السعودية الفلسطينية هي العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية ودولة فلسطين. بدأت هذه العلاقات بدعم المملكة للشعب الفلسطيني خلال الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1355هـ/1936م، رفضًا للاحتلال الإسرائيلي. استمر الدعم عبر مواقف ملوك المملكة العربية السعودية، بدءًا من عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي أعلن فيه التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، ونجحت الجهود السعودية في زيادة الاعتراف الدولي بفلسطين.
02

تاريخ الدعم السياسي السعودي للقضية الفلسطينية

بدأ دعم القضية الفلسطينية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. أرسلت المملكة أفرادًا من الجيش السعودي للمشاركة مع القوات العربية في حرب 1948 للدفاع عن فلسطين. كما أرسل الملك عبدالعزيز ابنه الأمير فيصل (وزير الخارجية آنذاك والملك لاحقًا) على رأس وفد لحضور مؤتمر لندن الذي دعت إليه بريطانيا لبحث القضية الفلسطينية. انعقد المؤتمر في 16 ذو الحجة 1357هـ/6 فبراير 1939م، وألقى الأمير فيصل بيانًا أعلن فيه بوضوح وثبات مساندة المملكة للدولة الفلسطينية، وتضمن البيان حججًا تؤكد حق العرب في فلسطين. زار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود (حينما كان وليًا للعهد) فلسطين في عام 1354هـ/1935م، وبعد توليه الحكم حرص على مساندة الفلسطينيين سياسيًا ومعنويًا، وتقديم العون للأسر المتضررة، ومنحهم فرص العمل والإقامة في السعودية تضامنًا مع قضيتهم.
03

دعم القضية في عهد الملوك

في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، حرص على دعم القضية الفلسطينية عربيًا، وكان من الداعمين لعقد القمة الإسلامية الأولى بالرباط عام 1389هـ/1969م فور إعلان الحريق في المسجد الأقصى، حيث شارك فيها وأكد على كونها قضية المسلمين جميعًا، ومن خلال اتصالاته الدولية أكد على ضرورة حماية القدس وحقوق أهلها. في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود، استمرت المملكة في الدعم العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية. كلف الملك خالد وزير الخارجية آنذاك بمهمة عاجلة يلتقي فيها قادة عدد من الدول للعمل على وضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان الذي استهدف الفلسطينيين فيها، واستمرت القدس المحور الأساسي في الموقف السعودي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وعلى إثر ذلك سعى إلى إقناع معظم الدول ذات العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بعدم نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس بعد إعلان إسرائيل اتخاذها عاصمة لها. في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، قدمت مبادرة للسلام عام 1401هـ/1981م، والتي تحولت فيما بعد في قمة فاس بالمغرب عام 1402هـ/1982م إلى خطة السلام العربية، ووضعت لها أُطر واقعية للتسوية على أساس قرارات الشرعية الدولية. كما حرص على نصرة القضية الفلسطينية في الإعلام السعودي والعربي، وأمر بتقديم الدعم المالي والإنساني والإغاثي عن طريق القنوات الرسمية والشعبية.
04

مبادرات للسلام ودعم مالي

عُقدت القمة العربية الطارئة بالقاهرة عام 1421هـ/2000م، واقترحت حينها السعودية - بمبادرة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (ولي العهد آنذاك) - إنشاء صندوقي انتفاضة القدس والأقصى بقيمة تقدر بنحو مليار دولار، وتكفلت السعودية بتقديم ربع المبلغ المخصص لهما، إلى جانب تمويل المشاريع الإنسانية. كما طرح المبادرة العربية للسلام في القمة العربية في بيروت عام 1421هـ/2002م، التي نصّت على الانسحاب الكامل من الأراضي العربية منذ عام 1387هـ/1967م، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مقابل علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل. في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، عقد اتفاق مكة المكرمة التاريخي عام 1428هـ/2007م بين قادة حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين، لتوحيد كلمتهم وموقفهم، ووضع أسس لتشكيل حكومة ووحدة وطنية فلسطينية.
05

الدعم في عهد الملك سلمان

في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، استمر الموقف السعودي الداعم للقضية الفلسطينية، إذ سُمّيت القمة العربية 29 التي استضافتها السعودية في مدينة الظهران عام 2018م بـقمة القدس، وأكد فيها التزام السعودية بمواصلة الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني، كما أعلنت السعودية تقديم نحو 150 مليون دولار لدعم الأوقاف الإسلامية في القدس، و50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
06

القضية الفلسطينية في عهد الملك سلمان

ضمن جهود الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في دعم القضية الفلسطينية، أعلن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، باسم الدول العربية والإسلامية وعدد من الشركاء الدوليين، إطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في 24 ربيع الأول 1446هـ/27 سبتمبر 2024م، على هامش اجتماعات الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دعا فيه الدول المشاركة للاعتراف بفلسطين والانضمام إلى الإجماع الدولي الذي يضم 149 دولة اعترفت بها رسميًا، ثم جددت السعودية في 25 ربيع الأول 1446هـ/28 سبتمبر 2024م، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن فلسطين، دعوتها إلى الدعم الدولي لحل الدولتين. رحبت السعودية في 26 ربيع الأول 1446هـ/29 سبتمبر 2024م بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن دولة فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة في المنظمة الدولية، كما رحبت بقرارات عدد من الدول الأوروبية الاعتراف بدولة فلسطين، مما يمثل دعمًا للمسار الدولي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، كما استضافت السعودية في 27 ربيع الآخر 1446هـ/30 أكتوبر 2024م الاجتماع الأول للتحالف الذي شُكل بالتعاون مع شركائها، وشددت من خلاله على وقف التصعيد الإسرائيلي، إضافة إلى تفعيل آليات المحاسبة الدولية، والعمل على خطوات عملية وفق جدول زمني محدد تُعنى بقيام دولة فلسطينية. في شوال وذي القعدة 1446هـ/أبريل ومايو 2025م، ترأست السعودية بالشراكة مع فرنسا الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر دولي حول التسوية السلمية في مقر الأمم المتحدة، حيث شُكلت مجموعات عمل متخصصة لتحديد مخرجات عملية في قضايا الأمن، والحدود، والاقتصاد، واللاجئين، والدعم الإنساني. في ذي الحجة 1446هـ/يونيو 2025م، أصدرت السعودية وفرنسا بيانًا مشتركًا مع ممثلي 19 دولة ومنظمة، للدعوة إلى التهدئة واحترام القانون الدولي. وفي يوليو أقرّ المؤتمر وثيقة ختامية تدعو لإنهاء حرب غزة، والتوصل لحل دائم على أساس حل الدولتين، مع إطلاق برامج دعم اقتصادي وإنساني لإعادة الإعمار وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة الفلسطينية. في 20 ربيع الأول 1447هـ/12 سبتمبر 2025م أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، بأغلبية 142 صوتًا. ورحّبت السعودية بالقرار، بوصفه تأكيدًا على الدعم الدولي لحق فلسطين في إقامة دولتها على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتي أشاد بها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 18 ربيع الأول 1447هـ/10 سبتمبر 2025م، خلال افتتاح مجلس الشورى أن مبادرة السلام العربية أصبحت إطارًا دوليًا لإقامة الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى نجاح الجهود السعودية في زيادة الاعتراف الدولي بفلسطين وحشد الدعم خلال مؤتمر نيويورك. كما شددت المملكة على أن حل الدولتين هو أساس الاستقرار، ودعت الدول إلى الانضمام للتحالف الدولي لتنفيذه، مؤكدة التزامها الثابت بدعم الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل في المنطقة.
07

مساعدات المملكة التنموية لفلسطين

قدمت المملكة إلى فلسطين مساعدات إنسانية وتنموية وخيرية بلغت قيمتها أكثر من 20 مليار ريال، شملت العديد من القطاعات، ومنها: دعم الميزانيات، والإيواء، والمواد غير الغذائية، والتعافي المبكر، والصحة، والأمن الغذائي والزراعي، والتعليم، فيما بلغ إجمالي عدد المشاريع 307 مشاريع.
08

دعم المملكة لفلسطين عربيًا وإسلاميًّا ودوليًا

استمرت أدوار المملكة في تعزيز القضية الفلسطينية، عربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا، وجعلتها في صدارة أعمال كثير من الفعاليات، وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في دورتها العادية الـ(29) التي عقدت في مدينة الظهران 15 أبريل 2018م، عن تسمية القمة بـقمة القدس، وقال: ليعلم القاصي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين. من منطلق رئاسة المملكة لقمة القدس العربية، أكدت في 11 شوال 1439هـ/25 يونيو 2018م في كلمتها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي في المناقشة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين وفقًا للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، يُعد خيارًا استراتيجيًا لإيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية وإنهاء النزاع العربي - الإسرائيلي. في 26 شوال 1439هـ/10 يوليو 2018م، رأست المملكة الجلسة الثانية في اجتماعات الدورة الثامنة لمنتدى التعاون العربي - الصيني، في العاصمة الصينية بكين، وجاء في كلمة الجانب العربي التي ألقتها إن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى التي لم ولن نتوانى عن دعمها ودعم صمود الشعب الفلسطيني. وواصلت المملكة استثمار رئاستها للقمة لتقديم الدعم للقضية الفلسطينية، وفي 13 ذو القعدة 1439هـ/26 يوليو 2018م دانت بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة رفضها القاطع لجميع السياسات والممارسات والخطط الإسرائيلية الباطلة وغير القانونية، ومحاولات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدف إلى تكريس الفصل العنصري وطمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني. أمام اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في 19 محرم 1440هـ/29 سبتمبر 2018م، أكدت المملكة مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة الإسلامية والعربية، وعلى الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف، وعلى حق دولة فلسطين في السيادة على كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م بما فيها القدس. في 7 ربيع الأول 1440هـ/15 نوفمبر 2018م، جددت المملكة خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين بالقاهرة لبحث تطورات الاعتداء العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، التأكيد على وقوفها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه التاريخية المشروعة. وفي 29 جمادى الآخرة 1440هـ/6 مارس 2019م، أكدت المملكة في كلمة أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته الـ151 بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية أن القضية الفلسطينية تقف على رأس أولويات العمل العربي المشترك، ومحور اهتماماته دعمًا لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. لم تتوقف جهود المملكة في دعم الشعب الفلسطيني في كل المحافل التي تشارك فيها، ففي الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية في 7 رمضان 1441هـ/30 أبريل 2020م، أكدت المملكة أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، وهي كذلك القضية الأولى للمملكة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وتأتي على رأس سياستها الخارجية.
09

ما هو تاريخ بدء العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وفلسطين؟

بدأت العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وفلسطين بدعم المملكة للشعب الفلسطيني خلال الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1355هـ/1936م.
10

ما هي أبرز المبادرات التي قدمتها المملكة العربية السعودية لدعم القضية الفلسطينية؟

من أبرز المبادرات: مبادرة السلام التي قدمها الملك فهد عام 1401هـ/1981م، والمبادرة العربية للسلام التي طرحها الملك عبدالله في قمة بيروت عام 1421هـ/2002م.
11

ما هو التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين؟

هو تحالف أطلقته المملكة العربية السعودية في عام 2024م، بهدف حشد الدعم الدولي للاعتراف بفلسطين وتنفيذ حل الدولتين.
12

كم بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية لفلسطين؟

قدمت المملكة مساعدات إنسانية وتنموية وخيرية بلغت قيمتها أكثر من 20 مليار ريال.
13

ما هي أبرز القطاعات التي شملتها المساعدات السعودية لفلسطين؟

شملت المساعدات دعم الميزانيات، والإيواء، والمواد غير الغذائية، والتعافي المبكر، والصحة، والأمن الغذائي والزراعي، والتعليم.
14

متى عُقد اتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس؟

عُقد اتفاق مكة المكرمة عام 1428هـ/2007م بين قادة حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين.
15

ما هي أهمية تسمية القمة العربية التي استضافتها السعودية في الظهران بـ"قمة القدس"؟

تأتي أهميتها للتأكيد على أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين، والتزام السعودية بمواصلة الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني.
16

ما هو موقف المملكة العربية السعودية من حل الدولتين؟

تؤكد المملكة العربية السعودية أن حل الدولتين هو أساس الاستقرار في المنطقة، وتدعو إلى تنفيذه.
17

ما هو دور المملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية؟

تواصل المملكة استثمار رئاستها للقمة العربية لتقديم الدعم للقضية الفلسطينية، وتؤكد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة الإسلامية والعربية.
18

ما هو موقف المملكة العربية السعودية من الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة؟

رحبت السعودية بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن دولة فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة في المنظمة الدولية.