مخاطر علاج السكري وإبر إنقاص الوزن على العيون: تحذيرات من مستشفى الملك خالد التخصصي
في سياق التطورات الطبية الحديثة، يبرز تحذير مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بخصوص العلاقة المحتملة بين استخدام بعض الأدوية الحديثة وتأثيرها على صحة البصر. هذا التحذير يلقي الضوء على ضرورة توخي الحذر وإجراء الفحوصات اللازمة قبل اللجوء إلى هذه العلاجات.
تحذير من أدوية السكري وعلاقتها بالاعتلال العصبي البصري
حذر مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون من أن بعض الدراسات قد أشارت إلى وجود ارتباط بين استخدام إبر سيماغلوتايد (أوزمبيك) أو تيرزيباتايد (مونجارو)، المستخدمة في علاج السكري والمساعدة على إنقاص الوزن، وبين زيادة احتمالية الإصابة بالاعتلال العصبي البصري الإقفاري (NAION). هذا المرض قد يؤثر سلبًا على قوة البصر بدرجات متفاوتة، مما يستدعي الانتباه والحذر.
أهمية الفحص المبكر للعصب البصري والشبكية
أكد المستشفى على الأهمية البالغة لإجراء فحص شامل للعصب البصري والشبكية قبل البدء في استخدام هذه الإبر. يهدف هذا الفحص إلى الاطمئنان على سلامة العين وتقليل احتمالية حدوث أي مضاعفات قد تؤثر على جودة البصر. يعتبر هذا الإجراء وقائيًا ضروريًا لضمان سلامة المرضى الذين يعتمدون على هذه العلاجات.
عوامل الخطر المحتملة وتوصيات الأطباء
أشار الأطباء إلى أن هذا الارتباط بين استخدام الإبر والإصابة بالاعتلال العصبي البصري لم يثبت بشكل قاطع حتى الآن. قد تكون هناك عوامل أخرى، مثل السكري نفسه والسمنة، تساهم في رفع احتمالية الإصابة بهذا المرض. كما لوحظ أن أغلب الحالات الموثقة كانت لدى أشخاص يعانون من صغر حجم العصب البصري وفقدان التقعر الطبيعي.
الوقاية خير من العلاج: الفحص المبكر هو الحل
شدد المستشفى على أن الوقاية تكمن في الفحص المبكر، معتبرًا أن الاطمئنان على سلامة العصب البصري والشبكية هو خطوة أساسية قبل اللجوء إلى استخدام مثل هذه العلاجات. هذا التأكيد يعكس الالتزام بسلامة المرضى وتوفير أفضل رعاية ممكنة لهم. ونقل “سمير البوشي” الصحفي بـ”جريدة بوابة السعودية” عن مصادر طبية تأكيدها على أن الفحص الدوري للعين يجب أن يكون جزءًا من الروتين الصحي للأفراد، خاصةً أولئك الذين يعانون من عوامل خطر مثل السكري والسمنة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى تأثير الأدوية الحديثة على صحة العيون، وما إذا كانت الفوائد المرجوة منها تفوق المخاطر المحتملة. يبقى الفحص المبكر والوعي بالعوامل المؤثرة هما السلاح الأمثل للحفاظ على صحة البصر في ظل التطورات الطبية المتسارعة.











