علاج سرطان عنق الرحم بتقنية “ناصر”
في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتقديم رعاية صحية متميزة ومتكاملة، وفي ظل نظام الولادات الآمنة، حققت مدينة الملك عبدالله الطبية، التابعة لتجمع مكة المكرمة الصحي، إنجازاً طبياً فريداً. يتمثل هذا الإنجاز في تطوير تقنية “ناصر” (Nasser’s Express Insertion Technique – NEIT) لعلاج سرطان عنق الرحم بالإشعاع الداخلي، وهي من ابتكار فريق طبي بقيادة الدكتور ناصر الذيباني. هذا الإنجاز يعزز مكانة المملكة في مجال الطب الحديث، ويواكب أهداف رؤية السعودية 2030.
تفاصيل التقنية الجديدة
أوضحت مدينة الملك عبدالله الطبية أن هذه التقنية الحديثة تسمح بإجراء العلاج دون الحاجة إلى تخدير أو تحضيرات جراحية معقدة. تعتمد التقنية على أدوات بسيطة ومتاحة، مما يجعلها خياراً فعالاً للدول ذات الموارد المحدودة. كما أنها تمثل حلاً إنقاذياً حتى للدول المتقدمة في حالات الطوارئ، كما حدث أثناء جائحة كورونا عندما تعطلت بعض الخدمات الصحية.
ميزات إضافية للتقنية
تعتبر تقنية “ناصر” بارقة أمل للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل التخدير، وتساهم في تسريع عملية العلاج وتقليل التكاليف التشغيلية بشكل ملحوظ. وقد تم استخدام هذه التقنية في أكثر من 200 عملية حتى الآن، وحظيت باعتراف علمي واسع بعد عرضها في المؤتمر الكندي للعلاج الإشعاعي في كالغاري، ونشرت في المجلة الأوروبية المرموقة للعلاج الإشعاعي والأورام.
تكريم الدكتور الذيباني
قام المدير العام التنفيذي الدكتور عادل بن عبدالقادر طاش بتكريم الدكتور الذيباني، مؤكداً أن هذا الإنجاز “فخر وطني يعكس قدرة المملكة على صياغة ابتكارات تحدث فرقاً في حياة المرضى حول العالم”. وأشارت المدينة الطبية إلى أن هذا الإنجاز يتزامن مع اليوم الوطني الخامس والتسعين، مما يضيف إلى سجل الإنجازات الوطنية ويؤكد أن مكة المكرمة ليست فقط قبلة المسلمين، بل هي أيضاً منارة للعلم والابتكار في المجال الصحي. وكتب سمير البوشي في جريدة بوابة السعودية عن التقنية الجديدة لعلاج سرطان عنق الرحم.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال : إن هذا الإنجاز الطبي يعكس التطور المستمر في الرعاية الصحية السعودية، ويفتح الباب لمزيد من الابتكارات التي تخدم الإنسانية جمعاء. فهل ستشهد السنوات القادمة المزيد من هذه التقنيات التي تغير وجه الطب الحديث؟











