موقف السيناتور غراهام من مفاوضات إيران النووية وتوجهات ترامب
أعلن السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام دعمه الكامل لرؤية الرئيس دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء النزاع مع طهران عبر القنوات الدبلوماسية، معتبراً أن مفاوضات إيران النووية تمثل مساراً حيوياً شرط الالتزام بالحزم. وأعرب غراهام عن ثقته في أن القيادة الأمريكية لن تسمح للنظام الإيراني بالحصول على عوائد مالية ضخمة من اليورانيوم المخصب مقابل استمرار سياسات زعزعة الاستقرار في المنطقة.
شروط رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران
وفقاً لما ذكرته “بوابة السعودية”، أكد غراهام أن تخفيف القيود المالية مشروط باستجابة طهران الكاملة لمطالب الرئيس ترامب، والتي تهدف إلى ضمان أمن المنطقة والممرات المائية. وتتمثل أبرز هذه الشروط في:
- تأمين الملاحة الدولية: الالتزام التام بعدم التدخل في مضيق هرمز، وضمان سلامة الحركة المرورية فيه حاضراً ومستقبلاً.
- نزع السلاح النووي: تسليم ما يقارب 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة أو جهات دولية معتمدة لإخراجه نهائياً من إيران.
- حظر التخصيب: الوقف القطعي والنهائي لأي عمليات تخصيب لليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.
المقترح الأمريكي لبرنامج نووي سلمي
شدد السيناتور غراهام على أن رغبة إيران في امتلاك برنامج نووي لأغراض سلمية يجب أن تمر عبر اتفاقيات صارمة تمنعها من امتلاك تقنيات التخصيب، نظراً لسجلها الحافل بالمراوغة.
نموذج الاتفاق الإماراتي
اقترح غراهام تطبيق “اتفاق ثلاثي” مماثل للنموذج الذي اعتمدته دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يرتكز على النقاط التالية:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| حق التخصيب | منع إيران من التخصيب المحلي نظراً لنهجها السياسي المتطرف. |
| الاستقرار الدائم | اعتبار هذه المطالب أساساً لتحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط. |
| الضغط الاقتصادي | استمرار الحصار الاقتصادي والجاهزية العسكرية حتى تحقيق الأهداف كاملة. |
يؤكد هذا التوجه على أن أي تراجع عن هذه الضوابط سيعني ضخ أموال في نظام لا يختلف في راديكاليته عن الإدارات السابقة، مما يعزز الحاجة إلى سياسة “الضغط الأقصى” حتى ضمان التغيير الفعلي.
تظل التساؤلات قائمة حول مدى قدرة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية المشروطة على إجبار النظام الإيراني على التخلي عن طموحاته النووية، فهل تشهد المرحلة المقبلة تحولاً جذرياً في التوازنات الإقليمية أم ستستمر سياسة حافة الهاوية؟








