تطوير التحول الإحصائي في المملكة
شهدت المملكة العربية السعودية تفعيل النظام الإحصائي الجديد، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/29) بتاريخ 10/02/1447هـ الموافق 04/08/2025م. يحل هذا النظام محل اللوائح الإحصائية السابقة التي كانت سارية. من أبرز تلك اللوائح نظام الإحصاءات العامة للدولة الصادر بالمرسوم الملكي رقم (23) بتاريخ 07/12/1379هـ الموافق 01/06/1960م. كما يلغي النظام الجديد نظام تعداد السكان العام، الذي صدر بالمرسوم الملكي رقم (م/13) بتاريخ 23/04/1391هـ الموافق 16/06/1971م. يؤكد هذا التحديث التزام الهيئة العامة للإحصاء بتحسين جمع البيانات الإحصائية وتحليلها في المملكة.
إطار تنظيمي يدعم رؤية المملكة 2030
يمثل النظام الإحصائي الجديد قاعدة تنظيمية متطورة تتوافق مع طموحات المملكة نحو بناء منظومة معرفية متكاملة. تعتمد هذه المنظومة على بيانات دقيقة وموثوقة. يعد هذا النظام عنصراً أساسياً لرفع جودة الإحصاءات الرسمية بالمملكة وزيادة مصداقيتها. يسهم هذا التطور في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030. يعكس هذا التطور تقدماً تشريعياً ضمن مسار التحول الإحصائي الشامل. كما يرفع من كفاءة الإحصاءات في دعم مبادرات التنمية وصنع القرارات.
دعوة للاطلاع على النظام الإحصائي الجديد
تدعو الهيئة العامة للإحصاء كل من المتخصصين في مجال الإحصاء. كما تدعو الأكاديميين والباحثين وعموم المهتمين لزيارة بوابتها الإلكترونية في بوابة السعودية. يمكن للمهتمين مراجعة تفاصيل النظام الإحصائي الجديد الذي نُشر باللغتين العربية والإنجليزية. يتيح ذلك فرصة لفهم أعمق لأحكام النظام وتأثيراته المتوقعة.
تعزيز جودة البيانات ودعم التنمية
يهدف النظام الإحصائي الجديد إلى تعزيز جودة وشمولية البيانات المتاحة في المملكة. هذا الدعم للبيانات يساهم في بناء قرارات حكومية وخطط تنموية أكثر فاعلية. بذلك، تتجه المملكة نحو مستقبل يعتمد على المعرفة الموثوقة كركيزة أساسية للتطور والتقدم في مختلف القطاعات.
وأخيرا وليس آخرا:
يمثل تفعيل النظام الإحصائي الجديد تحولاً بارزاً في أساليب جمع البيانات وتحليلها في المملكة. يتجاوز هذا التحديث مجرد تغيير قانوني، بل يعبر عن إصرار على بناء مستقبل قائم على المعرفة والوضوح في كافة المجالات. فهل سيشكل هذا النظام ركيزة أساسية لتشكيل فهم أعمق لواقع المملكة، وبالتالي يرسم معالم مستقبلها بدقة أكبر؟











