رحلة سعود عبد الحميد مع لانس الفرنسي
توج النجم الدولي سعود عبد الحميد مسيرته الاحترافية في القارة العجوز بخطوة استراتيجية هامة، حيث أعلن نادي لانس الفرنسي رسمياً تفعيل بند شراء عقد اللاعب من نادي روما الإيطالي. تأتي هذه الخطوة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه الظهير السعودي خلال فترة إعارته، مما دفع النادي الفرنسي للتمسك بخدماته ليكون ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق للمواسم المقبلة.
الإصرار على البقاء في أوروبا
كشفت تقارير عبر “بوابة السعودية” أن رغبة اللاعب كانت حاسمة في حسم الصفقة، حيث فضل سعود عبد الحميد الاستمرار في بيئة تنافسية أوروبية على العودة إلى دوري روشن للمحترفين. وبالرغم من تلقيه عروضاً مغرية من أندية سعودية كبرى، إلا أن طموحه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا مع لانس كان الدافع الأكبر وراء قراره بالبقاء وتطوير مستواه الفني والبدني.
إنجازات تاريخية في الملاعب الفرنسية
لم تكن تجربة سعود مع لانس مجرد مشاركة عابرة، بل سجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي:
- المساهمة الفعالة في تحقيق لقب كأس فرنسا للمرة الأولى في تاريخ النادي بعد الفوز على نيس (3-1).
- لفت الأنظار عالمياً بمصافحته للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مراسم التتويج، وهو مشهد لاقى احتفاءً واسعاً في الأوساط الرياضية العربية.
- تثبيت أقدامه كواحد من أفضل المحترفين السعوديين الذين خاضوا تجربة حقيقية في الدوريات الخمسة الكبرى.
أرقام قياسية وتاريخية مع روما
بدأت رحلة التألق الأوروبي لسعود مع نادي روما في عام 2024، حيث حقق أرقاماً جعلته يدخل التاريخ من أوسع أبوابه:
- أصبح أول لاعب سعودي يسجل هدفاً في البطولات الأوروبية الرسمية، وذلك في شباك سبورتينغ براغا بمسابقة الدوري الأوروبي.
- سجل اسمه كأول لاعب عربي يهز الشباك بقميص “ذئاب العاصمة” في المسابقات القارية منذ رحيل النجم المصري محمد صلاح.
- أثبت قدرة اللاعب السعودي على التكيف السريع مع متطلبات الكرة الإيطالية والفرنسية على حد سواء.
التطلعات المستقبلية مع المنتخب السعودي
يسعى سعود عبد الحميد من خلال استقراره مع لانس إلى رفع جاهزيته الفنية والبدنية إلى أقصى مستوياتها، وهو ما يصب في مصلحة المنتخب السعودي. تضع الجماهير آمالاً كبيرة على احتكاكه اليومي بنخبة لاعبي العالم في الدوري الفرنسي ودوري الأبطال، ليكون في قمة عطائه قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026.
يبقى السؤال المفتوح أمام المتابعين للمشهد الرياضي: هل يمهد نجاح سعود عبد الحميد الطريق لهجرة جماعية للاعبين السعوديين نحو الدوريات الأوروبية، أم ستظل تجربته حالة استثنائية تعتمد على الإرادة الشخصية للاعب فقط؟











