حاله  الطقس  اليةم 8.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: السعودية مركز إقليمي رائد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: السعودية مركز إقليمي رائد

قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية: نظرة تاريخية وتحليلية

يمثل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية أحد أعرق القطاعات الحكومية التي تأسست في المملكة، ويحظى بإشراف مباشر من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. بدأت بذرة هذا القطاع في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود في عام 1345هـ/1926م، وذلك بإنشاء مديرية للبرق والبريد والهاتف، بهدف ربط مناطق المملكة وتطوير خدمات الاتصالات والبريد.

مراحل تاريخية في تطور قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

شهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية تطورات متسارعة منذ نشأته، يمكن تلخيص أبرزها في المراحل التالية:

البدايات اللاسلكية

في عام 1344هـ/1925م، بدأت المملكة مفاوضات مع شركات عالمية لشراء أجهزة لاسلكية وإنشاء شبكة اتصالات لاسلكية. تضمن ذلك إدخال الكوابل البحرية عبر البحر الأحمر لربط جدة بميناء بورسودان، مما عزز من قدرة المملكة على التواصل مع العالم الخارجي.

دخول الهاتف إلى المملكة

شهد عام 1353هـ/1934م دخول خدمة الهاتف إلى المملكة، حيث تم تركيب 854 خط هاتف يدوي في مدن الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، والطائف. كانت هذه الخطوة بداية عصر جديد في التواصل الشخصي والتجاري في البلاد.

هاتف “أبو هندل”: وسيلة الاتصال البدائية

في تلك الفترة، كان هاتف أبو هندل هو الوسيلة الرئيسية للاتصال، يعتمد على بطاريات جافة ومآمير يتلقون الاتصالات على مدار الساعة. كان المآمير يقومون بتوصيل المشتركين يدويًا عبر لوحة خشبية، مما يعكس بساطة التكنولوجيا في ذلك الوقت.

إنشاء محطة لاسلكية ووزارة للمواصلات

في عام 1367هـ/1948م، صدر قرار بإنشاء محطة لاسلكية عالمية في جدة للاتصال المباشر مع الولايات المتحدة، لتأمين الاتصالات البرقية بين البلدين. وفي عام 1372هـ/1953م، تأسست وزارة المواصلات، التي ضمت إليها مرافق البرق والبريد والهاتف، وعُين الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود وزيرًا لها.

دخول المبرقات (تلكس)

في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، أُدخلت المبرقات (تلكس) إلى المملكة، وشهد عام 1380هـ/1960م استخدام اللغة العربية فيها لأول مرة. كانت البرقيات تُرسل عبر موظفين متخصصين يقومون بتبليغ الرسائل هاتفياً، مما سهّل التواصل الرسمي والتجاري.

تأسيس وزارة البرق والبريد والهاتف

في عام 1395هـ/1975م، أنشئت وزارة البرق والبريد والهاتف لتتولى مسؤولية قطاعي البريد والاتصالات. في ذلك الوقت، لم يتجاوز عدد الخطوط الهاتفية 130 ألف خط، بإجمالي إيرادات قدرها 250 مليون ريال. وفي عام 1404هـ/1984م، تم تشغيل أول شبكة من الكوابل البصرية وإنشاء مراكز اتصالات في مختلف مناطق المملكة.

مدينة الملك فهد للاتصالات الفضائية

تأسست مدينة الملك فهد للاتصالات الفضائية عام 1407هـ/1987م، على طريق مكة المكرمة – جدة. تضمنت أربع محطات أرضية للعمل مع الأقمار الصناعية عرب سات، إنتل سات (المحيط الأطلسي)، إنتل سات (المحيط الهندي)، وأنمر سات للاتصالات البحرية، بهدف ربط المملكة بالعالم عبر خدمات الاتصالات المتطورة.

إطلاق خدمة الهاتف الجوال

شهد عام 1416هـ/1995م تشغيل خدمة الهاتف الجوال في المملكة، وفي عام 1417هـ/1996م، بدأت شبكات كوابل الألياف البصرية في ربط مناطق المملكة، مما أدى إلى تحسين كبير في جودة وسرعة الاتصالات. وفي العام نفسه، تم تشغيل خدمات (VSAT) والشبكة الذكية لنقل المعلومات عام 1418هـ/1997م.

تأسيس شركة الاتصالات السعودية

في عام 1418هـ/1997م، صدر قرار بفصل مرافق البرق والبريد والهاتف عن وزارة المواصلات وتأسيس شركة مساهمة سعودية باسم شركة الاتصالات السعودية. بدأت الشركة أعمالها في عام 1419هـ/1998م، وتم تحرير قطاع مزودي خدمة الإنترنت (ISP) عام 1420هـ/1999م.

إنشاء هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية

بهدف تقديم خدمات اتصالات متطورة وموثوقة، أُنشئت هيئة الاتصالات السعودية عام 1422هـ/2001م، لتنظيم القطاع والترخيص للشركات. أضيفت تقنية المعلومات لمهام الهيئة لتصبح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في عام 1424هـ/2003م. وفي عام 2019م، تولت الهيئة الاختصاصات التنظيمية والرقابية لقطاع البريد، وفي عام 1444هـ/2022م، نُقلت الاختصاصات التنظيمية في قطاع الفضاء للهيئة، وتغير مسماها إلى هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لتحقيق التكامل بين القطاعات.

دخول الإنترنت إلى المملكة

دخلت شبكة الإنترنت إلى المملكة للمرة الأولى عام 1414هـ/1994م، بعد السماح للمؤسسات التعليمية والطبية والبحثية بالوصول إليها. وفي عام 1419هـ/1999م، مُكّن عموم المستخدمين من الوصول إلى الإنترنت. وفي عام 1420هـ/2000م، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة حوالي 200,000 مستخدم، ووصل إلى 27 مليون مستخدم في عام 1438هـ/2018م. وفي عام 1443هـ/2022م، بلغت نسبة استخدام الإنترنت 98.6% من سكان المملكة.

البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات

في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ارتفع حجم الاستثمارات في البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات إلى 15 مليار دولار خلال ثلاث سنوات (2017 – 2020م). انتشرت خدمات الاتصالات المتنقلة بنسبة 131.1% بين السكان، وبلغ استخدام الإنترنت 95.7% بنهاية عام 2019م. تم إيصال خدمة الألياف الضوئية إلى أكثر من 3.5 ملايين منزل، ووصلت تغطية خدمات الإنترنت إلى 99% من المناطق المأهولة بالسكان. وفي عام 1445هـ/2023م، بلغت نسبة تغطية الجيل الرابع 99%، والجيل الخامس 53%.

الأهداف الاستراتيجية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

وضع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن خطته الاستراتيجية حتى عام 2023م عددًا من الأهداف، باعتباره أحد مُمكنات رؤية السعودية 2030، ومنها: تأسيس ركائز استراتيجية رقمية لصناعة تحول رقمي في قطاع الاتصالات، ودعم وتوطين التقنية والابتكار، ومضاعفة سوق التقنية، ونشر خدمات النطاق العريض الثابت والمتنقل، وإطلاق مبادرات نشر خدمات الألياف الضوئية، وتسهيل إجراءات التراخيص في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وأخيرا وليس آخرا

لقد شهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية تحولات جذرية منذ بداياته المتواضعة وحتى اليوم، حيث أصبح يلعب دورًا حيويًا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ومع استمرار التطور التكنولوجي، يبقى السؤال: كيف ستستمر المملكة في الاستفادة من هذه التطورات لتحقيق أهداف رؤية 2030 وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في مجال التقنية؟

الاسئلة الشائعة

01

قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية

قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية هو من أقدم القطاعات الحكومية التي أنشئت في المملكة العربية السعودية، وتشرف عليه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. بدأ الاهتمام به بإنشاء مديرية للبرق والبريد والهاتف في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1345هـ/1926م، لربط مناطق المملكة والعناية بخدمات البريد والاتصالات بأنواعها.
02

مراحل تاريخية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

مرّ قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بمراحل رئيسة منذ نشأته في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، منها: شراء أجهزة لاسلكية: أجرت المملكة عام 1344هـ/1925م، أول مفاوضات مع الشركات في الخارج لشراء أجهزة لاسلكية والعمل على إنشاء شبكة لاسلكي، وأدخلت الكوابل البحرية عن طريق البحر الأحمر لتصل مدينة جدة بميناء بورسودان. دخول الهاتف إلى المملكة: دخلت خدمة الهاتف إلى المملكة عام 1353هـ/1934م، بعدد خطوط هواتف يدوية لا تتجاوز 854 هاتفًا، وُزعت في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف. هاتف أبو هندل: بعد دخول الهاتف استخدم الهاتف المغناطيس، ويعرف بـ "أبو هندل"، ويعمل بالبطاريات الجافة داخل الحي الواحد أو المدينة عن طريق مآمير يرابطون على مدار الساعة، يتلقون اتصالات المشتركين، ثم يوصلونهم مباشرة مع بعضهم بواسطة لوحة خشبية مثبتة بالجدار، يوصلون من خلالها هاتف المتصل مع المتصل به بتوصيل تشبيك الأسلاك مع بعضها، بعد تدوير قطعة ميكانيكية أو ذراع تسمى الهندل لتحريك الطاقة الكهربائية، وتحفيز الجرس عند المتصل عليه. محطة لاسلكية ووزارة: صدر قرار عام 1367هـ/1948م، ببناء محطة لاسلكية عالمية في مدينة جدة، تعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة، لتؤمن الاتصالات البرقية بين البلدين. وفي عام 1372هـ/1953م، أُنشِئت وزارة المواصلات، وضمت إليها مرافق البرق والبريد والهاتف، وعُين الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود وزيرًا لها. المبرقات تلكس: أُدخلت إلى المملكة في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود المبرقات تلكس، واستعملت فيها اللغة العربية لأول مرة عام 1380هـ/1960م. وكانت تُرسل البرقيات بواسطة فرد مختص، يقوم بتبليغ الرسالة عن طريق الهاتف. حيث يذهب الفرد الراغب بالخدمة إلى مكتب البرق العام ويكتب رسالته على نموذج، ثم تُسجل البرقيات التي أُرسلت هاتفيًّا بواسطة عامل مخصص، باستخدام وحدة العرض المرئية، وتُعرض الرسالة كلها إلى الحاسوب الذي يرسل الرسالة إلى المكان المطلوب عن طريق الكتابة، بواسطة المفاتيح، وعند وصول الرسالة إلى المكان الآخر يُبلّغ مضمون الرسالة للشخص المرسلة له هاتفيًّا أو يدًا بيد شخصيًّا. وزارة البرق والبريد والهاتف: أنشأت المملكة وزارة البرق والبريد والهاتف عام 1395هـ/1975م، لتكون مسؤولة عن قطاعي البريد والاتصالات، وكان عدد الخطوط الهاتفية لا يتجاوز 130 ألف خط، وإجمالي إيرادات 250 مليون ريال. وفي عام 1404هـ/1984م شُغّلت أول شبكة من الكوابل البصرية، وأنشئت مراكز ومجمعات اتصالات في جميع مناطق المملكة. مدينة الملك فهد للاتصالات الفضائية: تأسست عام 1407هـ/1987م، على طريق مكة المكرمة – جدة، بأربع محطات أرضية للعمل مع الأقمار الصناعية عرب سات، وإنتل سات (المحيط الأطلسي)، وإنتل سات (المحيط الهندي)، وأنمر سات للاتصالات البحرية، بهدف ربط المملكة مع العالم بخدمات الاتصالات. خدمة الهاتف الجوال: في عام 1416هـ/1995م، شُغّلت خدمة الهاتف الجوال في المملكة، وفي عام 1417هـ/1996م، عملت شبكات كوابل الألياف البصرية لربط مناطق المملكة، وشُغّلت خدمات (VSAT) في العام نفسه، وتشغيل الشبكة الذكية لنقل المعلومات عام 1418هـ/1997م. شركة الاتصالات السعودية: صدر قرار في عام 1418هـ/1997م، بفصل مرافق البرق والبريد والهاتف عن وزارة المواصلات وتأسيس شركة مساهمة سعودية باسم شركة الاتصالات السعودية لخدمات الاتصالات، وبدأت الشركة أعمالها 1419هـ/1998م، وتحرير قطاع مزودي خدمة الإنترنت (ISP) عام 1420هـ/1999م. هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية: بهدف تقديم خدمات اتصالات متطورة وموثوق بها في المملكة أنشِئت هيئة الاتصالات السعودية عام 1422هـ/2001م، لتتولى تنظيم القطاع والترخيص للشركات وفق نظام الاتصالات، وأضيفت تقنية المعلومات لمهام الهيئة؛ لتصبح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في عام 1424هـ/2003م، وفي عام 2019م صدر قرار تولّي الهيئة الاختصاصات التنظيمية والرقابية لقطاع البريد الذي نُقل لاحقًا إلى وزارة النقل والخدمات اللوجستية، وفي 7 ربيع الآخر 1444هـ/10 نوفمبر 2022م صدر قرار مجلس الوزراء بنقل الاختصاصات التنظيمية في قطاع الفضاء للهيئة، وتغيير مسماها إلى هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لتحقيق التكامل بينها. الانترنت: دخلت شبكة الإنترنت إلى المملكة للمرة الأولى عام 1414هـ/1994م، بعد حصول المؤسسات التعليمية والطبية والبحثية على تصريح بالدخول عليها، ثم مُكّن عموم المستخدمين من الوصول إليها عام 1419هـ/1999م، وبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة في عام 1420هـ/2000م، نحو 200,000 مستخدم، وفي عام 1427هـ/2006م انتقل الإشراف على الإنترنت في المملكة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، وتولى المزودون المرخصون تشغيل بوابات الإنترنت على أسس تجارية، حيث وصل في عام 1438هـ/2018م، إلى 27 مليون مستخدم. وفي عام 1443هـ/2022م وصلت نسبة استخدام الإنترنت إلى 98.6% من سكان السعودية.
03

البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات

في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ارتفع حجم استثمارات المملكة والقطاع الخاص في البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات إلى 15 مليار دولار خلال ثلاث سنوات (2017 - 2020م)، وانتشرت خدمات الاتصالات المتنقلة 131.1% بين السكان، واستخدام الإنترنت 95.7% بين السكان بنهاية 2019م، وإيصال خدمة الألياف الضوئية إلى أكثر من 3.5 ملايين منزل، ووصلت تغطية خدمات الإنترنت إلى 99% من المناطق المأهولة بالسكان. وفي 1445هـ/2023م بلغت نسبة تغطية مناطق السعودية 99% بخدمة الجيل الرابع، و53% نسبة تغطية الجيل الخامس.
04

الأهداف الاستراتيجية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

وضع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن خطته الاستراتيجية حتى عام 2023م عددًا من الأهداف باعتباره أحد مُمكنات رؤية السعودية 2030، ومنها: تأسيس ركائز استراتيجية رقمية لصناعة تحول رقمي في قطاع الاتصالات، ودعم وتوطين التقنية والابتكار، ومضاعفة سوق التقنية، ونشر خدمات النطاق العريض الثابت والمتنقل، وإطلاق مبادرات نشر خدمات الألياف الضوئية، وتسهيل إجراءات التراخيص في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
05

ما هي أقدم القطاعات الحكومية التي أنشئت في المملكة العربية السعودية؟

قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
06

متى بدأ الاهتمام بقطاع الاتصالات في السعودية؟

بدأ الاهتمام به في عام 1345هـ/1926م بإنشاء مديرية للبرق والبريد والهاتف في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
07

ما هي أول خدمة هاتف دخلت إلى المملكة؟

خدمة الهاتف اليدوي بعدد خطوط لا تتجاوز 854 هاتفًا.
08

ما هو "هاتف أبو هندل" وكيف كان يعمل؟

هو الهاتف المغناطيسي الذي كان يعمل بالبطاريات الجافة، ويتطلب وجود مأمور لتوصيل المكالمات عبر لوحة خشبية.
09

متى أُنشئت وزارة البرق والبريد والهاتف في المملكة؟

أُنشئت عام 1395هـ/1975م.
10

متى تأسست مدينة الملك فهد للاتصالات الفضائية؟

تأسست عام 1407هـ/1987م.
11

في أي عام شُغّلت خدمة الهاتف الجوال في المملكة؟

في عام 1416هـ/1995م.
12

متى دخلت شبكة الإنترنت إلى المملكة لأول مرة؟

في عام 1414هـ/1994م.
13

كم بلغ حجم استثمارات المملكة في البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات بين عامي 2017 و 2020؟

بلغ حجم الاستثمارات 15 مليار دولار.
14

ما هي بعض الأهداف الاستراتيجية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن رؤية 2030؟

تأسيس ركائز استراتيجية رقمية، دعم وتوطين التقنية والابتكار، ومضاعفة سوق التقنية.