دعوة خادم الحرمين الشريفين لإقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة
تأكيدًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في طلب الغيث، أصدر الديوان الملكي بيانًا ملكيًا هامًا، هذا نصه:
نص البيان الملكي حول صلاة الاستسقاء
تأسياً بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس الموافق 22 من شهر جمادى الأولى 1447هـ حسب تقويم أم القرى.
ودعا البيان الجميع إلى الإكثار من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو.
أهمية أداء صلاة الاستسقاء
أكد البيان على أهمية حرص كل قادر على أداء الصلاة، عملًا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإظهارًا للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه.
الدعاء والرجاء
اختتم البيان بالدعاء إلى الله جلت قدرته بأن يرحم البلاد والعباد، وأن يستجيب دعاء عباده، وأن يجعل ما يُنزله رحمة لهم ومتاعًا إلى حين، إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
خلفية تاريخية واجتماعية
تأتي هذه الدعوة الكريمة في وقت يتطلع فيه المسلمون إلى رحمة الله وغيثه، وتجسد سنة الاستسقاء أهمية التضرع إلى الله في أوقات الجدب والحاجة. صلاة الاستسقاء ليست مجرد طقس ديني، بل هي تعبير عن حاجة المجتمع وافتقاره إلى خالقه. تاريخيًا، لعبت هذه الصلاة دورًا هامًا في تعزيز الروابط الاجتماعية والتأكيد على قيم التكافل والتراحم بين الناس.
الاستعداد الروحي والمجتمعي
إن الدعوة إلى التوبة والاستغفار والإحسان إلى العباد تعكس البعد الاجتماعي والإنساني لهذه المناسبة الدينية. فمن خلال التوبة والإصلاح، يسعى المجتمع إلى تهيئة نفسه لاستقبال رحمة الله ونزول الغيث.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس دعوة خادم الحرمين الشريفين لإقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة حرص القيادة الرشيدة على إحياء السنن النبوية وتعزيز قيم التكافل والرحمة في المجتمع. هذه الدعوة تمثل فرصة للمواطنين والمقيمين لتوحيد القلوب والدعاء إلى الله بأن يرحم البلاد والعباد وينزل عليهم الغيث المبارك. فهل سنشهد استجابة واسعة لهذه الدعوة المباركة، وهل ستكون صلاتنا ودعواتنا سببًا في تغيير حالنا إلى الأفضل؟
سمير البوشي – بوابة السعودية








