سعد العمري: مسيرة أكاديمية وإدارية حافلة في خدمة الوطن
سعد العمري، من مواليد عام 1397هـ (1977م)، يمثل قامة بارزة في مجلس الشورى السعودي منذ تعيينه في 3 ربيع الأول 1442هـ الموافق 20 أكتوبر 2020م. قبل هذا المنصب الرفيع، تقلد العمري مناصب قيادية عدة في جامعة الملك خالد، حيث عمل وكيلاً لعمادة القبول والتسجيل ومشرفًا عامًا على إدارة الابتعاث والاستقطاب، مساهمًا بذلك في تطوير الجامعة وخدمة طلابها.
المسيرة العلمية لسعد العمري
بدأ شغف العمري بالعلم والمعرفة يتبلور بحصوله على درجة البكالوريوس في علم الأحياء من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1418هـ (1998م). لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل واصل تحصيله العلمي ليحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في تخصص الأحياء الدقيقة من جامعة أبردين في بريطانيا خلال الفترة من 1425 إلى 1428هـ (2004-2007م)، مما أهّله ليكون إضافة نوعية للبحث العلمي في المملكة.
المسيرة المهنية لسعد العمري
من معيد إلى عضو مجلس الشورى
انطلقت مسيرة سعد العمري المهنية كمعيد في قسم الأحياء بجامعة الملك خالد في أبها عام 1421هـ (2000م). خلال فترة دراسته العليا، عمل باحثًا مساعدًا في جامعة أبردين. بعد عودته إلى جامعة الملك خالد عام 1428هـ (2007م)، ترقى سريعًا ليصبح أستاذًا مساعدًا، ثم أستاذًا مشاركًا، وأخيرًا أستاذًا في علم الأحياء الدقيقة، قبل أن يتبوأ منصب رئيس قسم الأحياء في الجامعة نفسها.
مناصب قيادية في جامعة الملك خالد
تولى العمري مناصب إدارية هامة في جامعة الملك خالد، حيث عمل وكيلاً لعمادة القبول والتسجيل، ومشرفًا عامًا على إدارة الابتعاث والاستقطاب، إضافة إلى منصب وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، مما يعكس خبرته الواسعة وقدرته على القيادة والتطوير.
عضويات ولجان سعد العمري
اضطلع سعد العمري برئاسة وعضوية العديد من اللجان والمجالس الهامة، منها: أمين مجلس جامعة الملك خالد، ورئيس المجلس العلمي للجامعة، ورئيس اللجنة الدائمة للبحث العلمي، ورئيس اللجنة الدائمة للابتعاث والتدريب، ورئيس اللجنة الدائمة للمعيدين والمحاضرين، ورئيس لجنة هيئات التحرير بمجلات جامعة الملك خالد، مما يبرز دوره الفاعل في النهضة العلمية التي تشهدها المملكة.
مؤلفات وبحوث سعد العمري
إسهامات علمية وبحثية
قدم سعد العمري إسهامات جليلة في مجال البحث العلمي، حيث قام بتأليف أربعة كتب علمية ونشر أكثر من 80 بحثًا علميًا في مجال الأحياء الدقيقة. كما أسهم في اكتشاف وتسجيل 15 اكتشافًا علميًا جينيًا جديدًا، وأربعة مركبات طبية جديدة، بالإضافة إلى اكتشاف مواد حيوية جديدة يمكن استخدامها في المقاومة الحيوية، مما يؤكد تفوقه وإبداعه في هذا المجال.
بصمة في علم الأحياء الدقيقة
لا يمكن إغفال الدور الذي لعبه العمري في تطوير مجال الأحياء الدقيقة، من خلال أبحاثه واكتشافاته التي ساهمت في إثراء المعرفة العلمية وتقديم حلول مبتكرة في مجالات الطب والبيئة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن مسيرة سعد العمري الأكاديمية والإدارية تشكل نموذجًا يحتذى به في التفاني والإخلاص في خدمة الوطن. من خلال المناصب التي شغلها والإسهامات التي قدمها، أثبت العمري أنه إضافة قيمة لمجلس الشورى وللمملكة العربية السعودية بشكل عام، فهل سيستمر في تقديم المزيد من الإسهامات التي تخدم الوطن والمواطنين؟ هذا ما نأمله ونتطلع إليه. هذه المقالة بقلم سمير البوشي من بوابة السعودية.











