تعزيز الاستدامة الزراعية في السعودية عبر حلول مبتكرة لمعالجة متبقيات الدواجن
شهد نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس منصور بن هلال المشيطي، توقيع اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستدامة الزراعية في السعودية وتطوير حلول تقنية متقدمة لإدارة المخلفات الحيوية، وذلك في إطار جهود الوزارة لدعم الاقتصاد الدائري وتحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية ذات قيمة مضافة.
الشراكة الاستراتيجية بين “بلدي للدواجن” و”نايهوس ووتر تكنولوجيز”
وقعت شركة بلدي للدواجن مذكرة تفاهم مع شركة “نايهوس ووتر تكنولوجيز” (NWT) الهولندية، تهدف إلى بناء تعاون تجاري وتقني يركز على الابتكار في قطاع الدواجن. وتتمحور بنود هذه الاتفاقية حول النقاط التالية:
- معالجة المتبقيات: تقديم حلول هندسية وبيئية لمعالجة متبقيات مزارع الدواجن بكفاءة عالية.
- القيمة المضافة: تحويل المخلفات الناتجة إلى منتجات اقتصادية نافعة بدلاً من كونها عبئاً بيئياً.
- رفع كفاءة الموارد: استكشاف فرص تحسين استهلاك الموارد الطبيعية وتعزيز معايير الاستدامة.
- الاستثمار المشترك: فتح آفاق جديدة للاستثمار في تقنيات الاقتصاد الدائري داخل القطاع الزراعي السعودي.
التكامل الفني بين “بلدي للدواجن” و”السعودية للإنماء الزراعي”
وفي سياق متصل، رعى نائب الوزير توقيع اتفاقية إطارية للتعاون الفني بين شركة بلدي للدواجن والشركة السعودية للإنماء الزراعي، لضمان تحقيق أقصى استفادة من مخرجات المعالجة الحيوية، وفق المخرجات التالية:
| مجال التعاون | التفاصيل والأهداف |
|---|---|
| التسويق والدعم | استقبال وتسويق الأسمدة العضوية الناتجة عن عمليات المعالجة. |
| تبادل الخبرات | مشاركة البيانات الفنية والنتائج المتعلقة بكفاءة استخدام الأسمدة المنتجة. |
| التنسيق الميداني | تنظيم زيارات فنية واجتماعات دورية لمتابعة جودة المنتجات وتطويرها. |
| الاستدامة الاقتصادية | ضمان تكامل مراحل المعالجة وإعادة الاستخدام بما يحقق عوائد مستدامة. |
نحو مستقبل زراعي مستدام
تأتي هذه التحركات لتعكس التزام القطاع الخاص في المملكة بتبني أرقى المعايير العالمية في حماية البيئة وتطوير الصناعات التحويلية الزراعية. إن التكامل بين الشركات الوطنية والخبرات العالمية، المدعوم برؤية حكومية واضحة، يسهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الهدر البيئي، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه التقنيات الحديثة في تغيير وجه الزراعة التقليدية وتحويلها إلى نظام حيوي متكامل ومستدام، وفق ما أوردته “بوابة السعودية”.
تبقى هذه الخطوات ركيزة أساسية لتمكين الابتكار، فهل سنشهد قريباً اكتفاءً ذاتياً في مدخلات الإنتاج الزراعي العضوي اعتماداً على مواردنا المحلية المعاد تدويرها؟











