موعد عيد الأضحى 2026 في السعودية وتفاصيل غرة ذي الحجة 1447هـ
أعلنت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية رسمياً ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ، مما يحدد بشكل قاطع موعد عيد الأضحى 2026 وبداية موسم الحج. ووفقاً للبيان الصادر، فإن يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026م هو غرة شهر ذي الحجة، وهو التاريخ الذي يمثل نقطة الانطلاق لتنظيم الجداول الزمنية لضيوف الرحمن وتحديد المواقيت الشرعية للمناسك الكبرى.
تعتبر هذه الخطوة الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المسلمون في كافة أنحاء العالم لضبط شعائرهم الدينية، بدءاً من صيام العشر الأوائل وصولاً إلى تجهيز الأضاحي. وتعمل دائرة الأهلة بالمحكمة العليا على مراجعة كافة التقارير الواردة لضمان دقة التوقيت الشرعي بما يتوافق مع الرؤية الميدانية.
الجدول الزمني للمناسك الكبرى لعام 1447هـ
عقدت دائرة الأهلة جلسة خاصة لتحليل الشهادات الواردة من لجان الترائي الميدانية المنتشرة في مناطق المملكة. وبعد مراجعة دقيقة ومطابقة التقارير، تم اعتماد المواعيد التالية:
| المناسبة الشرعية | التاريخ الهجري | التاريخ الميلادي |
|---|---|---|
| غرة شهر ذي الحجة | الاثنين 1 ذي الحجة 1447هـ | 18 مايو 2026م |
| يوم عرفة (الوقوف بعرفة) | الثلاثاء 9 ذي الحجة 1447هـ | 26 مايو 2026م |
| عيد الأضحى المبارك | الأربعاء 10 ذي الحجة 1447هـ | 27 مايو 2026م |
المنهجية الشرعية المتبعة في رصد الأهلة
استند قرار المحكمة العليا إلى شهادات موثوقة أدلى بها مترائون عدول أكدوا تمكنهم من رؤية الهلال بعد غروب شمس يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447هـ. وقد جاء هذا الإعلان متوافقاً مع الحسابات الفلكية الدقيقة، وبعد أن استكمل شهر شوال عدته ثلاثين يوماً في وقت سابق، مما عزز من دقة وموثوقية التوقيت المعتمد لهذا الموسم.
تساهم هذه الإجراءات الصارمة في تحقيق أقصى درجات الانضباط التنظيمي داخل المشاعر المقدسة. وتهدف المملكة من خلال هذه الدقة إلى تسهيل تدفق الحجيج بين منى وعرفة ومزدلفة بكل سلاسة، مستفيدة من التطورات التقنية واللوجستية التي تضمن أمن وسلامة زوار بيت الله الحرام.
رعاية ضيوف الرحمن وجهود التطوير
نقلت “بوابة السعودية” دعوات المحكمة العليا الصادقة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، تقديراً للدعم غير المحدود لتطوير منظومة الحج والعمرة. ويتجسد هذا الاهتمام في المشاريع النوعية والتوسعات العملاقة التي تشهدها الحرمين الشريفين، والتي تهدف في مقامها الأول إلى تذليل العقبات أمام الحجاج القادمين من شتى بقاع الأرض.
كما دعت المحكمة عموم المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المعلومات، التي تُعد من أفضل أيام السنة، بالإكثار من الطاعات والذكر والعمل الصالح. وابتهلت إلى الله أن يتقبل من الحجاج نسكهم، وأن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها، وأن يجمع شمل الأمة الإسلامية على الخير والوحدة.
ومع اكتمال الترتيبات لاستقبال هذه الرحلة الإيمانية، تتجه أنظار العالم نحو مكة المكرمة لمتابعة هذا التجمع الإنساني المهيب. وفي ظل التحديثات المستمرة، يظل التساؤل قائماً: كيف ستساهم التحولات الرقمية الجديدة في هذا الموسم في صياغة تجربة أكثر عمقاً وسلاسة لضيوف الرحمن؟








