إنجاز تقني لجامعة نجران في هاكاثون الاستدامة “Eduthon 3”
يعد دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم خطوة جوهرية نحو تحقيق التحول الرقمي المنشود في المملكة، وهو ما تجسد فعلياً بحصول فريق (Faham Al) من جامعة نجران على المركز الثاني في النسخة الثالثة من هاكاثون الاستدامة في التعليم “Eduthon 3”. أقيمت هذه الفعالية بتنظيم من جامعة الملك خالد، وبشراكة إستراتيجية مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، وسط منافسة قوية بين عدة جهات أكاديمية وصحية.
منصة Faham Al: رؤية ذكية لتطوير تجربة الطالب
ابتكر الفريق منصة تعليمية متطورة توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم التكيفي؛ بهدف إعادة صياغة تجربة الطالب الجامعي وجعلها أكثر مرونة وكفاءة. وتعمل المنصة على تقديم دعم أكاديمي مخصص بناءً على المعطيات الرقمية لكل مستخدم، مما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية.
آليات عمل المنصة وأدوات التحليل
تعتمد المنصة في عملها على رصد وتحليل مجموعة من المؤشرات الحيوية التي تحدد مسار الطالب الأكاديمي، ومن أبرزها:
- تحليل السلوك الأكاديمي: دراسة أنماط الأداء والتقدم الدراسي بشكل مستمر.
- رصد الإنجازات: توثيق النجاحات الأكاديمية والبناء عليها.
- معالجة الثغرات: تحديد الأخطاء المتكررة لتقديم حلول تعليمية موجهة.
- قياس التفاعل: تقييم سرعة استجابة الطالب وتفاعله مع المحتوى الرقمي.
الكفاءات الوطنية خلف الإنجاز
وفقاً لما نشرته “بوابة السعودية”، فإن هذا التميز يعكس عمق الثقافة الرقمية والابتكار داخل البيئة الجامعية، وقد مثل الفريق كوكبة من الطالبات المبدعات بإشراف نخبة من الأكاديميين:
| فئة المشاركين | الأسماء |
|---|---|
| الطالبات | ليلى آل يعلاء، منى أسامة، رند الحمد، نورة القحطاني |
| المشرفون | د. عادل آل سليمان، د. دلال القحطاني، د. محمد آل جبار |
يعبر هذا الفوز عن ريادة طلبة جامعة نجران في تطويع التقنيات الحديثة لخدمة المنظومة التعليمية، ويؤكد على أهمية الاستمرار في دعم المشاريع الرقمية التي تلبي تطلعات رؤية المملكة في بناء مجتمع حيوي قائم على المعرفة والابتكار.
إن وصول هذه الحلول الذكية إلى منصات التتويج يطرح تساؤلاً جوهرياً حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه فاعلية الذكاء الاصطناعي في التعليم، وهل سنرى هذه المنصات قريباً كجزء أساسي لا يتجزأ من المناهج الدراسية التقليدية في جامعاتنا؟











