حاله  الطقس  اليةم 13.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الجمعية السعودية للتعدين: نحو تطوير شامل لقطاع التعدين

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الجمعية السعودية للتعدين: نحو تطوير شامل لقطاع التعدين

الجمعية السعودية للتعدين: رؤية في التطوير العلمي والمهني لقطاع التعدين

في قلب المملكة العربية السعودية، ومن منطلق الاهتمام بتطوير قطاع التعدين، تأسست الجمعية السعودية للتعدين لتكون منارة علمية ومهنية للعاملين والمهتمين بهذا المجال الحيوي. انطلقت هذه الجمعية من قسم هندسة التعدين في كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، بتاريخ 25 محرم 1426هـ الموافق 25 يناير 2006م، لتتخذ من القسم نفسه مقرًا رئيسيًا لها. سمير البوشي، الصحفي في بوابة السعودية، يسلط الضوء على أهداف ونشاطات هذه الجمعية وأهميتها في دعم وتطوير قطاع التعدين في المملكة.

أهداف الجمعية السعودية للتعدين

تتعدى أهداف الجمعية السعودية للتعدين كونها مجرد تجمع علمي، فهي تسعى إلى:

  • نشر وتنمية الفكر العلمي المتخصص في مجال التعدين.
  • تحسين وتطوير الأداء المهني والعلمي لأعضائها، وتعزيز التواصل بينهم.
  • تقديم الاستشارات المتخصصة في مجال التعدين.
  • تسريع وتيرة تبادل الإنتاج العلمي والأفكار بين المؤسسات والجهات المعنية داخل المملكة وخارجها، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

نشاطات الجمعية السعودية للتعدين

تتبنى الجمعية السعودية للتعدين مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تهدف إلى تحقيق أهدافها، وتشمل:

  • تأسيس لجان متخصصة تغطي مختلف جوانب هندسة وعلوم التعدين، مثل دراسات الجدوى الاقتصادية وتقييم الرواسب المعدنية.
  • تنظيم الجلسات العلمية واللقاءات الفكرية التي تساهم في تبادل المعرفة والخبرات.
  • تشجيع الأبحاث العلمية المتخصصة وتقديم الدعم اللازم للباحثين.
  • إجراء الدراسات التي تهدف إلى تطوير الممارسات التطبيقية في مجال التعدين.
  • تبادل الخبرات في مختلف مجالات التعدين بين الأعضاء والجهات المعنية.
  • تنظيم الرحلات العلمية لأعضاء الجمعية وإقامة المسابقات في تخصصاتهم المختلفة.
  • تشجيع الإبداع العملي والابتكار في مجال التعدين.

اختصاصات الجمعية العمومية

تضطلع الجمعية العمومية للجمعية السعودية للتعدين بدور حيوي في إدارة وتنظيم شؤون الجمعية، حيث تختص بالمهام التالية:

  • سن القواعد المنظمة لسير العمل الداخلي للجمعية.
  • إقرار خطة العمل السنوية والميزانية الخاصة بالجمعية.
  • اقتراح إنشاء فروع جديدة للجمعية في مناطق مختلفة من المملكة.
  • تعيين مراجع خارجي لحسابات الجمعية وتحديد الأتعاب الخاصة به.
  • اقتراح نقل مقر الجمعية من جامعة الملك عبدالعزيز إلى جامعة أخرى أو حتى اقتراح حل الجمعية في حال استدعت الضرورة ذلك.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تعتبر الجمعية السعودية للتعدين رافدًا مهمًا لتطوير قطاع التعدين في المملكة، وذلك من خلال نشر العلم والمعرفة، وتشجيع البحث والابتكار، وتقديم الاستشارات المتخصصة. ومع ذلك، يبقى السؤال: كيف يمكن للجمعية أن توسع نطاق تأثيرها ليشمل المزيد من المهتمين والجهات الفاعلة في هذا القطاع الحيوي، وهل ستتمكن من مواكبة التطورات المتسارعة في مجال التعدين على مستوى العالم؟