جهود مكافحة حريق خزانات وقود مطار الكويت الدولي وتأمين المواقع الحيوية
تمكنت فرق الإطفاء العامة، بدعم من قوات الإطفاء التابعة للجيش الكويتي والحرس الوطني وقطاع النفط، من السيطرة على الحريق الضخم الذي شب في خزانات وقود مطار الكويت الدولي. وقد استمرت عمليات المكافحة المكثفة لمدة 58 ساعة متواصلة، إثر استهداف هذه الخزانات بطائرات مسيرة معادية.
تفاصيل الأضرار والتعامل مع البلاغات
أوضح العميد محمد الغريب، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء، أن الحريق لم يسفر عن أي خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على الجانب المادي فقط. وأشار إلى أن فرق الإطفاء تعاملت، منذ بدء الأحداث الأخيرة، مع 82 بلاغًا غير اعتيادي.
أبرز مهام فرق الإطفاء:
- إخماد حرائق ناتجة عن الشظايا أو الاستهداف المباشر.
- تنفيذ مهام الاستعداد والتأهب في مختلف أنحاء البلاد.
- تأمين المواقع الحيوية لضمان سلامة المنشآت والأفراد.
وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، واصلت الفرق جهودها في التعامل مع الحرائق الناتجة عن الاستهداف المباشر بطائرات مسيرة معادية أو صواريخ، وكذلك تلك الناتجة عن سقوط الشظايا بعد تصدي الدفاعات الجوية للصواريخ والطائرات التي استهدفت منشآت حيوية.
دعوة للمواطنين والمقيمين
تهيب الجهات المختصة بالمواطنين والمقيمين بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. وتؤكد على أهمية تجنب الاقتراب أو محاولة التعامل مع أي حرائق أو أجسام غريبة قد تسقط نتيجة الشظايا. هذه الأجسام قد تشكل خطرًا بالغًا على الأرواح، خاصة مع احتمالية احتوائها على مواد شديدة الاشتعال أو الخطورة.
خاتمة
تؤكد هذه الجهود المتواصلة على كفاءة وجاهزية الفرق المعنية في التعامل مع الأزمات الكبرى، وحرصها الدائم على سلامة الأرواح والممتلكات. فهل نستشعر دائمًا أهمية هذه الجهود البطولية التي تبذل خلف الكواليس لتأمين وطننا ومجتمعنا؟











