الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي: رؤية السعودية 2030
في خطوة محورية نحو تحقيق رؤية السعودية 2030، أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي. جاءت هذه المبادرة الطموحة بعد الموافقة السامية في 26 ذو القعدة 1441هـ الموافق 17 يوليو 2020م، لتؤسس لاقتصاد مزدهر يعتمد على البيانات كمحرك أساسي للنمو والتطور.
أبعاد وأهداف الاستراتيجية
تتضمن الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي أبعادًا وأهدافًا استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز رائد في هذا المجال الحيوي:
الطموح
تهدف المملكة العربية السعودية إلى ترسيخ موقعها كمركز عالمي رائد في مجال تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك بالوصول إلى قائمة أفضل 15 دولة في هذا المجال على مستوى العالم.
الكفاءات
تسعى الاستراتيجية إلى بناء قاعدة مستدامة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. يتم ذلك من خلال تطوير القوى العاملة السعودية واستهداف تمكين أكثر من 20 ألف متخصص وخبير في هذا المجال.
السياسات والأنظمة
تهدف الاستراتيجية إلى إنشاء بيئة تشريعية محفزة وداعمة للشركات والمواهب المتخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الوصول إلى قائمة أفضل 10 دول في مجال البيانات المفتوحة.
الاستثمار
تهدف الاستراتيجية إلى استقطاب تمويل فعّال ومستقر لفرص استثمار متميزة في قطاعي البيانات والذكاء الاصطناعي، بقيمة تقدر بحوالي 75 مليار ريال سعودي.
البحث والابتكار
تسعى الاستراتيجية إلى دعم وتمكين أفضل المؤسسات البحثية المتخصصة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، بهدف قيادة الابتكار وتعظيم الأثر الإيجابي، والوصول إلى قائمة أفضل 20 دولة في المساهمة في المنشورات العلمية المتخصصة.
المنظومة
تهدف الاستراتيجية إلى التحفيز والتشجيع على تبني تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي من خلال منظومة عمل تعاونية ومتكاملة، بالإضافة إلى تحفيز ريادة الأعمال وخلق أكثر من 300 شركة ناشئة متخصصة في هذا المجال.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تمثل الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي خطوة طموحة نحو مستقبل يعتمد على البيانات كمحرك أساسي للنمو والابتكار. فهل ستنجح المملكة في تحقيق هذه الأهداف الطموحة، وما هي التحديات التي قد تواجهها في هذا المسار؟ هذا ما سيتابعه سمير البوشي في “بوابة السعودية” في تحليلات معمقة مستقبلًا.











