القمة العالمية للذكاء الاصطناعي: رؤية نحو مستقبل أفضل
في قلب المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في الرياض، يستعد مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات لاستضافة النسخة الثالثة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الفترة من 7 إلى 9 ربيع الأول 1446هـ الموافق 10 إلى 12 سبتمبر 2024م. هذا الحدث البارز، الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، يقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة، ويحمل شعارًا طموحًا: “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”.
محاور القمة: استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي
تتمركز فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2024 حول ثلاثة محاور رئيسية تسعى إلى استكشاف آفاق جديدة وتحديات مستقبلية:
- كيف يمكن لقادة الذكاء الاصطناعي حول العالم تعزيز نشر هذه التقنية وتوسيع نطاق استخدامها وتحقيق أقصى استفادة منها؟
- ما هو شكل مستقبل الذكاء الاصطناعي وكيف سيؤثر في الأفراد والشركات والمنظمات الحكومية على حد سواء؟
- كيف نضمن أن التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي تقودنا نحو مستقبل مثالي ومستدام، وليس مجرد رؤى خيالية؟
جلسات القمة: حوارات معمقة ورؤى مستقبلية
تتميز القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2024 ببرنامج حافل يضم نحو 150 جلسة حوارية وورشة عمل، تجمع نخبة من المتحدثين لاستعراض الاهتمام العالمي المتزايد بالبيانات والذكاء الاصطناعي. من بين الموضوعات التي سيتم تناولها:
- الابتكار والصناعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
- النقاط التحولية التي ستشكل مستقبل الذكاء الاصطناعي.
- التكامل بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي.
- دور الذكاء الاصطناعي على المستويين المحلي والعالمي.
- العلاقة التكاملية بين البيانات والتطبيقات.
- أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
- الذكاء الاصطناعي التوليدي وتأثيره.
- تأثير الذكاء الاصطناعي على تطور المدن الذكية.
المشاركون: صناع المستقبل وقادة التغيير
تستقطب القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2024 أكثر من 400 متحدث وخبير في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى صنّاع السياسات والأنظمة والمؤثرين في تطوير هذه التقنيات، ورؤساء شركات التقنية من أكثر من 100 دولة حول العالم. يهدف هذا التجمع العالمي إلى صياغة أفكار ورؤى جديدة، ووضع أسس أخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة التطور في مختلف القطاعات.
مبادرات واتفاقيات
من المتوقع أن تشهد القمة توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم على الصعيدين المحلي والدولي. كما سيتم إطلاق مبادرات تحمل اسم المملكة العربية السعودية، تهدف إلى خدمة المجتمع الدولي في مجال تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأخيرا وليس آخرا
تعتبر القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2024 منصة حيوية لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي. فهل ستنجح هذه القمة في تحقيق أهدافها الطموحة وتقديم حلول مبتكرة لخير البشرية؟ يبقى هذا السؤال مفتوحًا، في انتظار ما ستسفر عنه فعاليات القمة من نتائج وتوصيات.











